خبير: امريكا والدول الداعمة لها لاتريد وقف نزيف الدم السوري
Sep ٣٠, ٢٠١٣ ٢٢:٢٧ UTC
-
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
قال وزير الخارجية السوري إن بعض الدول تشن عدواناً على بلده بذريعة مكافحة الإرهاب، ونفى وليد المعلم في كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجود أية حرب أهلية في سوريا، موضحاً أن الحل السياسي لا يعني ترك الإرهابيين يواصلون ضربهم، لقراءة الوضع السوري نتوقف ورؤية الخبير في القضايا الدولية الدكتور فائز عز الدين.
العيدان: الدكتور فائز عزالدين، وليد المعلم ركّز في كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورة وقف دعم الجماعات المسلحة، وأشار الى أن بعض الدول التي تدعي مكافحة الإرهاب تقوم بدعم هذه الجماعات الإرهابية في سوريا، كيف يمكن إستقراء هذه الكلمة وهذه الطروحات؟
عز الدين: لاشك أن هذه حقيقة، القوى الداعمة للإرهاب في سوريا هي المسؤولة عما يحدث الآن وهي التي لا تتوجه نحو العملية السلمية وتريد أن تختلق الأعذار لتتهرب من الإستحقاقات السلمية والعملية السلمية عموماً لذلك وليد المعلم في كلمته في الأمم المتحدة قد كان واضحاً تماماً في أن السياسات المتبعة من قبل امريكا والداعمة لها في المنطقة والإرهابيين بشكل خاص هي سياسات غير صريحة وغير واضحة وهي لا تريد أن توقف نزف الدم السوري وهي شريكة في هذا النزف لذلك يجب أن يسعى المحتمع الدولي لحلول، وخاصة إنهم يزودون الإرهابيين بالغاز والمواد الكيمياوية وقد إختلقوا اعذاراً متعددة لإتهام الدولة السورية، والآن لجنة الرقابة قد وعت كل شيء والحقائق في أيديها موجودة على الأرض.
العيدان: السيد فائز عز الدين وماذا بشأن تعاطي دمشق مع اللجنة الخاصة لحظر الأسلحة الكيمياوية؟
عز الدين: إن سوريا ترحّب بلجنة إستلام الكيمياوي الخاصة في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية وتؤمن لها كل الظروف المناسبة وطالما وعدت وطالما قدمت معاهدتها وعضويتها في هذه المنظمة وهي صادقة في كل ما قالته. سوريا تنتظر قدوم اللجنة الى دمشق لكي تبدأ عملية التفكير بطريقة حصر هذه المواد الكيمياوية ونقلها الى الأماكن التي يرونها ثم التصرف بها تماماً بالإرادة الكاملة.