خبير: التحذير الروسي موجه لمن يدعم الجماعات المسلحة في سوريا
Oct ١١, ٢٠١٣ ٢٢:٥٣ UTC
-
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
حذر وزير الخارجية الروسي الجماعات المسلحة في سوريا من أي استفزازات لإفشال عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية، في وقت أشارت بعض التقارير الى نوايا هذه الجماعات لنقل الكيمياوي المتوفر لديها استخدامه في العراق. للمزيد من المعطيات حاورنا الخبير والباحث السياسي السيد حسن حميد.
العيدان: السيد حسن حميد، لماذا يوجه لافروف خطاباته للجماعات المسلحة وتحذيرهم من أية استفزازات لإفشال عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية في سوريا؟
حميد: أولاً لابد من الأخذ بعين الإعتبار أن تأثير من هم في الصف الآخر المقابل الذي يعادي سوريا ومشروعها وقراراتها كان يتوقع أن هذا الأمر لن يتم، وأعني بذلك تدمير الأسلحة الكيمياوية، حيث اصبحت سوريا عضوة في منظمة البلدان التي تحظر هذه الأسلحة، وكذلك لم يتوقعوا أشياء اخرى وكانوا يتوقعون حالة من العناد. لكن سوريا استجابت لذلك مباشرة ولذلك أربك خيارات الآخرين. لافروف في هذه الأيام ومنذ الموافقة السورية تحدث كثيراً بأن المعارضة والمتطرفين داخل المعارضة يسعون الى تشويه هذه الموافقة وتشويه هذه الحالة الدولية التي توصلت اليها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وسوريا. اليوم يؤكد في جميع المؤتمرات الصحفية وفي اللقاءات التي يجريها، أن هناك من يريد إفشال هذا العمل الأممي.
العيدان: السيد حسن حميد، هذه التحذيرات من قبل لافروف هل ثمة معلومات معينة بهذا الاتجاه تستند اليها أم ماذا؟
حميد: أعتقد أن ذلك يستند الى معلومات جديدة وبالأمس تحدث في لقاء مع وزير خارجية الكويت بأن المتطرفين من المسلحين أخذوا كمية من الأسلحة الكيمياوية ويريدون تهريبها الى العراق لعلهم يفعلون شيئاً في العراق ايضاً من أجل إشعال المنطقة وإرباك الموقف بين هذه الدول جميعاً، لذلك أعتقد بأن التحذير الروسي تحذير يستند الى معلومات واضحة ويستند الى معرفة أكيدة ايضاً بأن المتطرفين والمسلحين يسعون الى مثل هذا الأمر. وفي قناعتي هذا التحذير الروسي ليس موجهاً فقط الى المعارضة والمتطرفين وإنما هو موجه الى من يساند هؤلاء.