باحث: إيران والبرازيل في مواجهة مشروع الهيمنة الأمريكي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97424-باحث_إيران_والبرازيل_في_مواجهة_مشروع_الهيمنة_الأمريكي
وجهت الرئيسة البرازيلية على هامش أعمال الدورة 68 للجمعية العمومية، انتقادات لأمريكا وأكدت أنه لا يمكن بناء الديمقراطية في ظل شبكة تجسس على المعلومات الشخصية. أضواء على اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت الثلاثاء في نيويورك وكلمة الرئيسة البرازيلية في هذا الحوار مع الباحث الستراتيجي الدكتور عماد رزق.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠١٣ ٠٠:١٣ UTC
  • الرئيس الايراني حسن روحاني خلال القاء كلمته في الجمعية العام للامم المتحدة بنيويورك
    الرئيس الايراني حسن روحاني خلال القاء كلمته في الجمعية العام للامم المتحدة بنيويورك

وجهت الرئيسة البرازيلية على هامش أعمال الدورة 68 للجمعية العمومية، انتقادات لأمريكا وأكدت أنه لا يمكن بناء الديمقراطية في ظل شبكة تجسس على المعلومات الشخصية. أضواء على اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت الثلاثاء في نيويورك وكلمة الرئيسة البرازيلية في هذا الحوار مع الباحث الستراتيجي الدكتور عماد رزق.



راموز: فيما يواصل رؤساء دول العالم إلقاء كلماتهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنتقدت الرئيسة البرازيلية في كلمتها النهج التجسسي للولايات المتحدة في تعاملها مع دول العالم، كيف يمكن النظر الى هذه التصريحات باعتبار أن البرازيل إحدى دول مجموعة البركس المتنافسة للولايات المتحدة في المجال الدولي؟

رزق: هذا التصريح الذي عبّرت عنه رئيسة البرازيل وبطبيعة الحال من خلفية مجموعة البركس نفهم أن المجتمع الدولي اليوم أصبح يعي خطورة الأفعال التي تقوم بها الولايات المتحدة والتي تخرق كل الأعراف والمبادئ الدولية. من هنا هذا التصريح وهذا الخطاب أعتقد أنه أصبح جزءاً من التراث المفاهيمي أنه كيف ننظر الى المجتمع الحديث اليوم في ظل التطور العلمي والتكنولوجي وهذا الخطاب هو نقض لهذه المفاهيم السابقة وربما سيجهز مزيداً من الكلمات التي ستكون جزءاً مما قبل هذا المؤتمر الدولي حيث أن الكلمات بعده لن تكون نفسها التي قبله.
 
راموز: الدكتور عماد رزق، وماذا بالنسبة لخطاب الرئيس الإيراني روحاني وكيفية فك شفرات الرسائل المتبادلة بينه وبين الرئيس الأمريكي اوباما وفهم طبيعة التودد الأمريكي لإيران؟

رزق: بطبيعة الحال الرئيس الإيراني يعبر عن هذا النمط الحقيقي والواقعي الذي مازالت تعمل عليه الجمهورية الإسلامية في ايران وهو مبدأ كشف كل الألاعيب والأفعال الشيطانية التي تستخدمها الولايات المتحدة إذ تمد من جهة يد العون وإمكانية فتح قنوات للحوار وفي نفس الوقت تستخدم الأساليب الملتوية لتحقيق أهدافها، ونحن نفهم وأصبح المجتمع الدولي يعلم أن سياسة الحرب الناعمة التي تستخدم من قبل السياسة الأمريكية الخارجية وحتى السياسة الأمنية أصبحت مكشوفة واليوم المجتمع الدولي إن كان على مستوى منظمة شانغهاي او حتى مجموعة البركس وما عبّر عنه الرئيس روحاني كإستكمال لهذا التقارب الآسيوي والعالمي في مواجهة المشروع الأمريكي المهيمن على العالم. أعتقد أن الرئيس روحاني عبّر عن هذا التقاطع الدولي والعالمي وحتى عن الوجدان الإنساني الذي يسعى أن يكون ما تعبر عنه الدول هو حقيقي وليس أسلوباً للقمع المبطن او عملية الكف العضوي للسيطرة على عقول الجماهير.