محلل: روحاني إختصر كلمته بمعادلة أصبحت عنواناً للصحافة الأمريكية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97472-محلل_روحاني_إختصر_كلمته_بمعادلة_أصبحت_عنواناً_للصحافة_الأمريكية
شدد الرئيس حسن روحاني في كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة على أنه لايمكن منع برنامج ايران النووي السلمي، لافتاً الى أن طهران جاهزة للتعامل لكسب الثقة المتبادلة مع الخارج، للمزيد عن تداعيات هذه الكلمة أجرينا الحوار التالي مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد ناصر قنديل.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠١٣ ٠١:٣١ UTC
  • الرئيس الايراني حسن روحاني
    الرئيس الايراني حسن روحاني

شدد الرئيس حسن روحاني في كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة على أنه لايمكن منع برنامج ايران النووي السلمي، لافتاً الى أن طهران جاهزة للتعامل لكسب الثقة المتبادلة مع الخارج، للمزيد عن تداعيات هذه الكلمة أجرينا الحوار التالي مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد ناصر قنديل.



راموز: تتواصل تداعيات خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة حيث وصف البعض الخطاب بالذكي في إطار الهجوم الدبلوماسي الإيراني الهادف والمدروس، أنتم كيف رأيتم هذا الخطاب؟

قنديل: أعتقد أن تواجد القوى الجديد الناشط في العالم وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط كان ظاهراً في المقارنة بين كلمتي كل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني وقد قلنا ونحن نستمع الى أوباما، نستمع الى شخص مرتبك مشوش لايمتلك أجوبة على الأسئلة السياسية المطروحة يتحدث عن الشيء ونقيضه، يتحدث عن هواجس، عن مخاوف وعن طلبات وعن شروط لكنه لايقدم رؤية. وإستمعنا الى الشيخ روحاني وهو يقدم ثوابت واضحة، مبنية على قراءة دقيقة من القانون، على فهم عميق للحقوق وعلى تأكيد على إنفتاح يهدف الى حل النزاعات بالحوار لكن دون تجريح لكرامة الشعوب والأمم. الثوابت التي أكد عليها الرئيس روحاني تؤكد أن الشعب الإيراني عندما إختاره للرئاسة منحه تفويضاً مبنياً على قناعة ويقين لأن ايران لن تتنازل عن حقها من المشروع النووي السلمي، حقها في تخصيب اليورانيوم، عن تشخيص دور الإرهاب وخطره في المنطقة، عن رفض الأحادية القطبية التي تتطلع للتحكم بمصائر شعوب العالم، عن الإصرار للإحتكام الى الحق والقانون وليس لذوي القوة. إختصرها بمعادلة أصبحت اليوم هي عنوان الصحافة الأمريكية شعار إن الخيار العسكري لايزال مطروحاً على الطاولة كلمة لانحبها نحن الإيرانيون وانا اعتقد ان كل شعوب العالم كررت وراء الرئيس روحاني هذه المقولة.

راموز: السيد ناصر قنديل وماذا بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة المنزعجين من هذا التقارب الجديد مع ايران كالكيان الصهيوني؟

قنديل: في الحقيقة هم يعرفون جيداً أن التقارب الأمريكي او محاولات التقرب الأمريكي من ايران او السعي الأمريكي للوصول الى تسوية سياسية ليس نابعاً على الإطلاق من مضمون وماهية القيم التي تحكم السياسة الأمريكية بل من موازين القوى التي نجحت ايران وحلفاءها بفرضها في مواجهات دارت طوال ثلاثة عقود متصلة وبالتالي هم حزانى لأن أمريكا عاجزة من أن تحمل مشروعهم ومشروعها وأن تفرضه على ايران لذلك هم يريدون لأمريكا أن تتورط بالنيابة عنهم حيث هم عاجزون من مواصلة المواجهة لكن امريكا محكومة بإستحقاقات ومصالح وبحسابات وبالتالي المنطقي والطبيعي أن نجد النحيب والعويل عند "الإسرائيليين"، أن نجد بعض الحكام العرب الذين لم يتحملوا معادلات جديدة في المنطقة ويعرفون أن شعوبهم سوف تستقوي عليهم، لهذه المعادلات يحاولون أن يقدموا الإجراءات مرة وأن يعبروا بالغيظ.