خبير: الموقف الروسي موقف واضح ويحاول خلق توازن في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97507-خبير_الموقف_الروسي_موقف_واضح_ويحاول_خلق_توازن_في_العالم
إعتبر الرئيس الروسي التحضير لمؤتمر جنيف 2 بمثابة نجاح للمجتمع الدولي برمته، من جانبه إنتقدت القوى السياسية السورية شروط مايسمى بالمعارضة الخارجية لحضور هذا المؤتمر. لقراءة المشهد السوري نتوقف مستمعينا مع هذا الحوار مع الخبير السياسي السيد أحمد صوان.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١٣ ٠٠:١٦ UTC
  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

إعتبر الرئيس الروسي التحضير لمؤتمر جنيف 2 بمثابة نجاح للمجتمع الدولي برمته، من جانبه إنتقدت القوى السياسية السورية شروط مايسمى بالمعارضة الخارجية لحضور هذا المؤتمر. لقراءة المشهد السوري نتوقف مستمعينا مع هذا الحوار مع الخبير السياسي السيد أحمد صوان.



العيدان: السيد أحمد صوان ماهي برأيكم أبعاد تصريحات الرئيس بوتين الذي اعتبر التحضير لمؤتمر جنيف 2 نجاحاً للمجتمع الدولي برمته؟

صوان: هو حريص على الدخول في عملية سياسية لاتتعلق فقط بالأزمة السورية وعقد مؤتمر جنيف 2 وإنما كل النزاعات والصراعات في المنطقة والمناطق الساخنة بما فيها الملف النووي الإيراني، الأزمة السورية، القضية الفلسطينية، ميثاق وقف الغاز، لذلك روسيا في هذه المرحلة تحاول أن تستبعد او تتجنب الدخول في عمل عسكري او تدخل خارجي امريكي او غير امريكي في بعض مناطق النزاع لذلك ترى أن الدليل القاطع والدليل اليقين على أن العمل السياسي والحل الدبلوماسي هو الحل الأمثل والحل الأفضل وهو الذي يؤدي الى نجاح المجتمع الدولي اذا إستطاع هذا المجتمع الدولي أن يدخل فعلاً في حلول سياسية وحلول دبلوماسية ناجحة، لذلك الموقف الروسي هو موقف واضح يحاول أن يخلق توازناً على المستوى العالمي وهذا التوازن يتطلب أول ما يتطلب الى إقتراب الولايات المتحدة الأمريكية من الموقف الروسي وإبتعاد الولايات المتحدة الأمريكية عن التدخل الخارجي في شؤون الدول والتهديد والوعيد.

العيدان: السيد أحمد صوان وماذا عن شروط المعارضة في الخارج وولاءاتها الخمسة بخصوص حضور مؤتمر جنيف 2؟

صوان: هذه ليست معارضة، المعارضة هي التي تحمل برنامجاً سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وتكون لها القوة والتأثير في الداخل هذه هي مجرد أدوات لتغطية البرامج او تحمل برامج اجنبية وبرامج خارجية وأجندات امريكية وغربية لذلك هذه ليست معارضة، المعارضة الحقيقية التي تعمل تحت سقف الوطن والدخول على أن الوطن هو الأول والأخير وبالتالي لابديل عن هذا الوطن، وأما أن تحاول أن تشكل غطاءاً للإرهاب في الداخل فهذه ليست معارضة بقدر ما هم عملاء وخونة للولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية في المشروع الغربي الصهيوني لذلك أنا بإعتقادي من الصعب جداً أن نطلق على هؤلاء الأدوات للخارج وعلى هذه التشكيلات العسكرية الإرهابية في الداخل على أنها معارضة، المعارضة هي التي تتبنى برنامجاً إقتصادياً وسياسياً وتحاول أن تستخدم العقل الدبلوماسي والعقل السياسي فيما يتعلق بتطوير البلاد، وفيما يتعلق بمؤاخذة الحكومة، وبالتالي ليس فقط العمل على تدويل الدولة وقتل الشعب والتكشيرات هذه ليست معارضة وليست هي بمكان أن تطرح شروطاً، هذه الشروط هي باتت في حكم الغيب ولاأساس لها وباتت وراءنا.