خبير: مجموعة من ألاعيب السياسة الغربية لاظهار عدم صدقية سوريا
Oct ٠٣, ٢٠١٣ ٠٠:٥٢ UTC
-
خبير: مجموعة من ألاعيب السياسة الغربية لاظهار عدم صدقية سوريا
إعتبرت القوى السياسية السورية التوافق في مجلس الأمن الدولي على إستصدار بيان رئاسي يطالب بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لسوريا بأنه محاولة غربية لإبقاء الوضع السوري محتقناً ومحاولة لإستفزاز الحكومة السورية. لقراءة هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي والإستراتيجي الدكتور فائز عز الدين.
العيدان: الدكتور فائز عز الدين ماذا يحمل التوافق في مجلس الأمن الدولي بشأن بيان رئاسي يطالب السلطات السورية بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للبلاد؟.
عزالدين: هي مجموعة من الألاعيب السياسية التي يقوم بها الغرب ليظهر المسألة السورية مسألة حية معقدة ومسئلة تدل على عدم صدقية الدولة السورية وهذا يبقي آلة الضغط الدولي على سوريا موجودة وواردة ويبقي العقل الدولي محرضاً بإتجاه سوريا وهذا نوع من الدعاية والسايكولوجيا العالمية في المجتمع الدولي ليشعر أن هذا النظام في سوريا وهذه الدولة بالفعل لايمتلكان المصداقية وهو لم يوصل المساعدات الى مستحقيها وبالتالي لن يفتح الطرق المطلوبة. كل هذه الأمور محاولة لإثارة المسألة في سوريا، هم لايريدون أن يهدأوا في سوريا او أن يقنعوا العالم بأن سوريا لاتتعامل مباشرة مع لجنة الكيمياوي لتدميره او جاهزة بمصداقية كاملة بتنفيذ ما تتعهد به. وانا اقول ان سوريا جاهزة لتوفير الظروف الملائمة لوصول الإغاثة الى المناطق التي تحتاج اليها.
العيدان: الدكتور فائز عز الدين بالنسبة لمثل هذه الإثارات وهذه المحاولات التي يمكن تصنيفها في دائرة الإستفزاز لسوريا. ماذا تعبر والى ماذا يشير هذا الموقف الدولي وماذا يحمل في طياته من خلال مثل هذه الإثارات؟
عزالدين: كل هذه المسألة تشكل نوع من أشكال التعبير عن هزيمتهم ولكن بطريقة هجومية على سوريا لكي يشكلوا حقلاً إعلامياً مليء بالألغام الدبلوماسية التي يعتقدون من خلالها أن يبقوا آلة الضغط على سوريا.