خبير: التقارب الإيراني الأمريكي لن يكون مساومة او مجال للتنازلات
Oct ٠٣, ٢٠١٣ ٠١:٠١ UTC
-
الرئيس الايراني حسن روحاني
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الشعب الإيراني يجب أن يكون واثقاً بأن إمتلاك التقنية النووية السلمية وتخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية غير قابلين للتفاوض، وأضاف روحاني أن سياستنا حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي سياسة الأبواب المفتوحة للرقابة على منشآتنا النووية. حول هذا الموقف والرسائل المتوخاة منه حاورنا الخبير بالشؤون والعلاقات الدولية السيد أحمد صوان.
العيدان: السيد احمد صوان، الرئيس روحاني يؤكد أن التقنية النووية وحق التخصيب ليسا قابلين للتفاوض، ما الذي يقصده من ذلك؟
صوان: واضح جداً أن ايران والرئيس روحاني فيما يتعلق بالملف النووي وما يقال عن إمكانية تقارب ايراني امريكي يطرح ذلك مبادئ أساسية وهذه المبادئ الأساسية لايمكن أن تكون مدار مساومة او مجال تنازلات لأن من حق ايران إمتلاك التقنية التكنولوجية النووية وليس من حق أحد أن يمنعها من ذلك وبالتالي من الضروري جداً أن تتفهم الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية هذه الحقيقة لأنه لايجوز أن تمنع دولة عن إستخدام التكنولوجيا النووية، وبالتالي من حق أي دولة امتلاك ذلك في إطار التعامل السلمي مع هذه التكنولوجيا.
العيدان: السيد أحمد صوان ما هي طبيعة الرسالة التي أرادها الرئيس روحاني إيصالها الى من يهمه الأمر من وراء هذا التصريح؟
صوان: الرئيس الإيراني حسن روحاني يقطع الشك باليقين بل جميع المتقولين بذلك حول موقف ايران في ولايته على أن ايران ستبقى على عهدها، ستبقى على وفاءها فيما يتعلق بالطاقة النووية وهي في خدمة السلام وفي خدمة الشعوب وفي خدمة شعبها بالدرجة الأولى وهي ايضاً متضامنة ومتكافلة مع نهوض الشعوب على أساس الإحترام المتبادل وعلى أساس أن تكون هذه الشعوب محط تكريم ومحط إعتزاز في مواجهة المخططات الغربية. بما يشار على أن ايران تتنازل للولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بملفها النووي فهذا هراء وبالتالي ليس صحيحاً نهائياً لأن ايران متمسكة بملفها النووي السلمي، متمسكة بأن يحترمها الآخرون شأنها شأن أي دولة كبرى تمتلك الطاقة النووية وبالتالي تمتلك هذه التكنولوجيا وهي قادرة تضبيطها وإستثمارها في مجالات مختلفة من قطاعات الحياة كالكهرباء وغيرها وفي المعالجات الصحية.