خبير: المعارضة السورية لن تستطيع الانسحاب من «جنيف 2»
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97825-خبير_المعارضة_السورية_لن_تستطيع_الانسحاب_من_جنيف_2
أعلن ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض عن عدم مشاركته في مؤتمر "جنيف 2" الهادف الى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مهدداً بالانسحاب من الإئتلاف الوطني في حال قرر الأخير المشاركة. حول جدية هذا الموقف ومبرراته السياسية حاورنا الخبير بالشؤون الدولية الدكتور شادي احمد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠١٣ ٢٢:٤٢ UTC
  • خبير: المعارضة السورية لن تستطيع الانسحاب من مؤتمر «جنيف 2»
    خبير: المعارضة السورية لن تستطيع الانسحاب من مؤتمر «جنيف 2»

أعلن ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض عن عدم مشاركته في مؤتمر "جنيف 2" الهادف الى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مهدداً بالانسحاب من الإئتلاف الوطني في حال قرر الأخير المشاركة. حول جدية هذا الموقف ومبرراته السياسية حاورنا الخبير بالشؤون الدولية الدكتور شادي احمد.



العيدان: الدكتور شادي احمد، أعلن ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض رفضه المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" مهدداً بالانسحاب من الإئتلاف الوطني في حال قرر الأخير المشاركة. ما هي برأيكم أسباب هذا الموقف؟

أحمد: في سوريا ننظر الى أن هذا الأمر يخص المعارضة الخارجية وهي التي يجب أن تشكل وفدها أما بالتحليل السياسي فنعتقد أن هذا الأمر لا يخضع الى إرادة ما يسمى بالمجلس الوطني او الإئتلاف المعارض بل يعود تماماً الى التجاذب السياسي الحاصل بين رعاة هذه المكونات السياسية لا سيما التجاذب القطري السعودي الذي بدأ يطفو على السطح إضافة الى الصدمة التي تلقوها من تغييرات واضحة في الموقف الأمريكي وبالتالي هناك أطراف دولية ايضاً قد وقعت في مأزق هذا الأمر لا سيما فرنسا وتركيا.

العيدان: الدكتور شادي احمد، هل تتوقعون جدية في موقف هذه الجماعات للإنسحاب أم أن ذلك يخضع لظروف وتجاذبات دولية وسياسية أخرى؟
 
أحمد: ما يسمى الإنسحاب لا أعتقد أنه سوف يطول لأن هناك إملاءات سياسية سوف تملى عليهم وفي اعتقادي في النهاية سوف تحصل مشاركة لهم لكن تخوفهم واضح جداً من خلال أنهم لا يملكون أوراقاً مؤثرة ومهمة على الأرض بمعنى ارتباط هذه الأطراف السياسية حيث ثبت اليها العمل على وقف إطلاق النار في سوريا وعلى وقف العنف في سوريا ونعرف أنهم لا يملكون أي سلطة على التنظيمات المسلحة لا سيما التنظيمات التكفيرية المتمثلة بتنظيم القاعدة لجبهتي داعس والنصرة فإذا طلب منهم في المؤتمر ذلك فلن يستطيعوا إنجاز أي شيء إضافة الى أن الحراك الشعبي السياسي في سوريا ليس مقتنعاً بالشكل الكافي بتلك المعارضة التمثيلية فهذا الأمر باعتقادي أوقعهم في مأزق بسبب الأجندة الداخلية التي يجب أن يخرج منها مؤتمر "جنيف 2".