اكاديمي: مواقف الادارة الامريكية لايمكن الثقة بها خاصة مسألة العقوبات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97830-اكاديمي_مواقف_الادارة_الامريكية_لايمكن_الثقة_بها_خاصة_مسألة_العقوبات
أكد قائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي ان الإدارة الأمريكية غير جديرة بالثقة وغير منطقية ومتغطرسة وناقضة العهود، مرحباً بالنهج الدبلوماسي الذي إتخذته الحكومة الإيرانية الجديدة. لتسليط مزيد من الأضواء على خطاب السيد القائد حاورنا الكاتب والأكاديمي الدكتور محسن صالح.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٥, ٢٠١٣ ٢٢:٢٣ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي
    قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي

أكد قائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي ان الإدارة الأمريكية غير جديرة بالثقة وغير منطقية ومتغطرسة وناقضة العهود، مرحباً بالنهج الدبلوماسي الذي إتخذته الحكومة الإيرانية الجديدة. لتسليط مزيد من الأضواء على خطاب السيد القائد حاورنا الكاتب والأكاديمي الدكتور محسن صالح.



الموسوي: الدكتور محسن صالح كيف ترون موقف السيد الخامنئي بدعمه للدبلوماسية الجديدة لحكومة السيد روحاني وفي نفس الوقت يرى أن الإدارة الأمريكية غير جديرة بالثقة؟

صالح: ليس هناك من تناقض بالنسبة لموقف السيد الخامنئي حول الموضوع الأمريكي، من خلال إستقراء الأحداث التي مرت بها الجمهورية الإسلامية منذ إنطلاقتها ومواقف الإدارة الأمريكية العدوانية إتجاهها، لايمكن الثقة بها من حيث مسألة العقوبات وكل هذه القضايا، أما بالنسبة للرئيس الشيخ روحاني فالثقة أعطاها السيد القائد وطبعاً الشعب الإيراني خاصة من المواقف التي تميز بها بإتجاه مصالح الشعب الإيراني ومستقبله، والإستراتيجيات التي يتبعها من أجل تحصين حقوق الشعب الإيراني والأمة الإيرانية، بالتالي ليس هناك بإعتقادي من تناقض في هذه المواقف.

الموسوي: الدكتور محسن صالح برأيكم ما مدى تأثير الكيان الصهيوني على سير الدبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية حيث أكد السيد القائد على أن الصهيونية العالمية تتحكم بالحكومة الأمريكية؟

صالح: في مرحلة ضعف الإدارة الأمريكية من الناحيتين الإقتصادية والعسكرية هناك قرار أمريكي ناتج عن ضعف لأن الجمهورية الإسلامية أصبحت متمكنة، قادرة، لها تأثير في الداخل وفي الخارج وبالتالي سياساتها تنطلق فعلياً من مصالح الشعوب وإستقرار المنطقة وليس لديها أهداف خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، ليس له أهداف عسكرية وإنما الأهداف سلمية ومدنية وصناعية وكل ما يتعلق بأجواء الإزدهار والتقدم للشعب الإيراني فلن يستطيع لا العدو الصهيوني ولا الإدارة الأمريكية أن تؤثر في هذا المجال، لكن إمكانية التأثير وخاصة ما نستمعه في خطابه الأخير في الأمم المتحدة تبين وكأنه متوتراً وغير ناضجاً سياسياً ولا بإستطاعته أن يتحدث الى شعوب العالم وأن يقنعها خاصة وأن الملف النووي وخطاب الجمهورية الإسلامية بكل فروعه مقنع وبالتالي مسالم، والمواقف الأمريكية والغربية كانت جائرة وهم يعرفون ذلك، لذلك أنا بإعتقادي ان التأثير الصهيوني في الإدارة الأمريكية في هذا الأمر تحديداً ليس فيه إمكانية كبيرة للتأثير خاصة كما أشرنا أن هناك دولاً في العالم يعني مثل الصين وروسيا وحتى بعض الدول الأوروبية تدعم مواقف الجمهورية الإسلامية لما تبين أن هذه المواقف هي مواقف إيجابية، والمواقف الأمريكية والصهيونية هي التي كانت تسبب القضايا او المواقف العدوانية إتجاه شعوب المنطقة وتحديداً ازاء الجمهورية الإسلامية.