خبير: الموقف الايراني ملتزم بالاتفاق النووي في حال التزم الغرب به
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97843-خبير_الموقف_الايراني_ملتزم_بالاتفاق_النووي_في_حال_التزم_الغرب_به
أكد الرئيس حسن روحاني سعي حكومته على تأمين حقوق الشعب الإيراني وإلغاء الحظر المفروض عليه بالتدريج، وعدّ روحاني في لقاء مع عدد من نواب مجلس الشورى الإسلامي خفض التوتر مع الغرب جزءاً من اهداف السياسة الخارجية للحكومة. لتسليط الأضواء على هذا التصريح نتوقف ورؤية الخبير الإستراتيجي الدكتور حكم أمهز.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٥, ٢٠١٣ ٢٣:٠٩ UTC
  • مباحثات ايران والدول الست في جنيف
    مباحثات ايران والدول الست في جنيف

أكد الرئيس حسن روحاني سعي حكومته على تأمين حقوق الشعب الإيراني وإلغاء الحظر المفروض عليه بالتدريج، وعدّ روحاني في لقاء مع عدد من نواب مجلس الشورى الإسلامي خفض التوتر مع الغرب جزءاً من اهداف السياسة الخارجية للحكومة. لتسليط الأضواء على هذا التصريح نتوقف ورؤية الخبير الإستراتيجي الدكتور حكم أمهز.



المحاور: الدكتور حكم امهز، الرئيس الإيراني روحاني يؤكد أن خفض التوتر مع الغرب من أولويات السياسة الخارجية الإيرانية، كيف تستقرأون هذا الموقف؟

أمهز: طبعاً هذا الموقف الإيراني ليس جديداً فالجمهورية الاسلامية الإيرانية منذ أن إنطلقت وهي تعمل على فتح علاقات مع كل الدول الإقليمية والعربية وكل الدول بشكل عام بإستثناء الكيان الإسرائيلي. لماذا؟ لأن أصلاً العقيدة الإسلامية التي إنطلقت منها الجمهورية الإسلامية تقوم على بناء علاقات جيدة مع الآخرين، لكن عندما إنطلقت الثورة الإسلامية بدأت القوى الغربية وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية بمواجهة هذه الثورة ومحاولة تقويضها مما دفعها ايضاً الى دعم ايضاً صدام حسين الى القيام بهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. هذه المواقف الغربية دفعت الجمهورية الإسلامية الى إتخاذ قرارات لقطع العلاقات معها او الإبقاء على علاقات محدودة الى حد ما، ولكن بطبيعة الحال الجمهورية الإسلامية هي تقوم بالأساس على مبدئية العلاقات التي يأخذ بها الإسلام ومنها ما جاء في القرآن الكريم بأن "جعلكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

المحاور: الدكتور حكم أمهز وماذا عن تأكيد طهران إستعدادها للوصول الى إتفاق نووي نهائي مع مجموعة دول خمسة زائد واحد؟

أمهز: نعم ايران بالرغم من أنها وقعت الإتفاق وأبدت حسن نيتها في التعاطي مع برنامجها النووي وإبداء حسن نيتها للغرب فإنها لاتزال لديها شكوك حسب ما أتوقع، فنحن لاحظنا أن الإتفاقات الغربية السابقة كان هناك تردد في المواقف فعندما اتفق الأمريكيين والروس بـ"جنيف 1" بشأن الأزمة السورية عندما خرج الطرفان من الإجتماع أخذ الأمريكي موقفاً وفسّر الإتفاق بشكل مغاير، الآن ما يؤكده ظريف هو ايضاً هذه النقطة، هو قال في تصريحه إن ايران أبدت حسن نيتها ووقعت على الإتفاق وهي ملتزمة به وهو أشار الى هذه النقطة وهي نقطة مهمة جداً ولكن اذا مجموعات الضغط تمكنت من الضغط على الدول الغربية بما يجعلها تتراجع عن موقفها من الإتفاق مع ايران فإن هناك طريقاً آخر للرجعة لإيران. هذه النقطة مهمة جداً وبالتالي فإن الموقف الإيراني ثابت والإيرانيون من خلال الإتفاق للغرب يقولون انهم ملتزمون ولكن أنتم عليكم ايضاً أن تلتزموا وأن تلتزموا بالإتفاق وكل ما جاء به من تفاصيل التي وقعتم عليها.