الدبلوماسية الروسية تدخلت بالأزمة السورية عبر نزع الكيمياوي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97904-الدبلوماسية_الروسية_تدخلت_بالأزمة_السورية_عبر_نزع_الكيمياوي
دعت الخارجية الروسية للضغط على المعارضة المسلحة في سوريا لحملها على ضمان أمن مفتشي الكيميائي، ويأتي هذا الطلب إثر إشادة روسية أمريكية للتعاون السوري مع عملية تفكيك مخزون الكيميائي في سوريا. للمزيد من الأضواء نتوقف ورؤية عضو المكتب السياسي للحزب الإجتماعي القومي السوري السيد طارق أحمد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٧, ٢٠١٣ ٢٢:١٠ UTC
  • خبراء دوليون يشرفون على تدمير رؤوس صواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية
    خبراء دوليون يشرفون على تدمير رؤوس صواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية

دعت الخارجية الروسية للضغط على المعارضة المسلحة في سوريا لحملها على ضمان أمن مفتشي الكيميائي، ويأتي هذا الطلب إثر إشادة روسية أمريكية للتعاون السوري مع عملية تفكيك مخزون الكيميائي في سوريا. للمزيد من الأضواء نتوقف ورؤية عضو المكتب السياسي للحزب الإجتماعي القومي السوري السيد طارق أحمد.



العيدان: السيد طارق أحمد، الخارجية الروسية تدعو الى الضغط على المعارضة المسلحة في سوريا لحملها على ضمان امن مفتشي الكيميائي. ما الذي تهدف اليه الخارجية الروسية من خلال هذا الطرح؟

أحمد: لابد من الملاحظة الدقيقة بأن الدبلوماسية الروسية التي بدأت بالدخول من خلال مسألة السلاح الكيمياوي لابد أن نلاحظ بأنها سوف تدخل المسألة بشكل تعطي الطريق للولايات المتحدة بأن تستر ماء وجهها المهدور من خلال سياستها التي كانت رعناء في إعلان العدوان على سوريا وأن تكسب ماء الوجه من خلال مسألة نزع الكيمياوي، لكن مربط الفرس الرئيس هو الذي بدأنا نتلمس مشهده في لقاء لافروف وكيري من خلال الحديث عن الدول الإقليمية بمعنى أن كل مسألة التحول النوعي في ميزان الحرب القائمة السورية تعتمد على دعم الدول المجاورة، وقد تلمسنا بالتحليل أن هذا الأمر يتم طرحه بين القوتين العظميين فيه الحل، لماذا؟ لأن إيقاف دعم المسلحين من قبل تركيا ودول الخليج (الفارسي) وخاصة السعودية يعني بأن شوكتهم سوف تضعف وبأنه يمكن تحرير باقي المناطق السورية وهو الأساس لكي تعود المدنية ويعود السكان ويعود المهجرين.

العيدان: السيد طارق احمد هل أرادت الخارجية الروسية التأكيد على ضرورة أن يذهب المفتشون حتى الى المناطق الواقعة تحت سيطرت المسلحين؟

أحمد: الحقيقة أن إمكانية أن يذهب المفتشون الى كل مكان في سوريا في ظل هذه العمليات العسكرية هي مسألة غير ممكنة فعلاً من الناحية العملية لذلك عندما تم طرح أن يذهب المفتشون خلال هذه الفترة وهذا ما ظهر جلياً، هذا الأمر يتطلب تعاوناً من باقي الدول وهذل ما يكشف الارتباط الذي لفظ على لسان السيد لافروف من قبل المعارضة بين قوسين والمجموعات المسلحة ينبغي أن يكون له تعاون من قبل الدول التي تمدهم بالمعونة والسلاح والمال. نحن أمام نوع خاص من الدبلوماسية لايكون الأمر بوضوح وبجلاء ولكن في عملية تقنية نزع الكيمياوي ليكشف السر الأساسي وراء العملية وهو أن هناك دولاً تدعمه وهو مخل في الأمن وهو ما يجعل الحرب مستمرة ويعطل نزع الكيمياوي نفسه.