خبير: التوازن والتزامن قاعدتين أساسيتين للمفاوض الإيراني مع الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97945-خبير_التوازن_والتزامن_قاعدتين_أساسيتين_للمفاوض_الإيراني_مع_الغرب
أكد وزير الخارجية الإيراني أن أي إتفاق لا يعترف رسمياً بحقوق الشعب الإيراني ولا يقوم على أساس الموقف المتكافئ لن يحظى بفرص النجاح. ورد محمد جواد ظريف على مزاعم وزير الخارجية الأمريكي بأن إيران منعت التوصل الى اتفاق في جنيف، قائلاً إنه مهما حاولوا لا يمكنهم تغيير الحقيقة التي جرت هناك. حول تصريحات السيد ظريف أجرينا الحوار التالي مع مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية بطهران السيد أمير الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٥, ٢٠١٣ ٢٣:١٣ UTC
  • ظريف: أي اتفاق لا يعترف بحقوق إيران لا يحظي بفرصة النجاح
    ظريف: أي اتفاق لا يعترف بحقوق إيران لا يحظي بفرصة النجاح

أكد وزير الخارجية الإيراني أن أي إتفاق لا يعترف رسمياً بحقوق الشعب الإيراني ولا يقوم على أساس الموقف المتكافئ لن يحظى بفرص النجاح. ورد محمد جواد ظريف على مزاعم وزير الخارجية الأمريكي بأن إيران منعت التوصل الى اتفاق في جنيف، قائلاً إنه مهما حاولوا لا يمكنهم تغيير الحقيقة التي جرت هناك. حول تصريحات السيد ظريف أجرينا الحوار التالي مع مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية بطهران السيد أمير الموسوي.



مازن: السيد أمير الموسوي، الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعا الكونغرس الى عدم فرض المزيد من الحظر على إيران، ما الذي أراد أوباما أن يقوله وما مدى جديته؟

الموسوي: باعتقادي أن الجانب الإيراني يدرك اللعبة الأمريكية ويتفهمها ويرصدها بدقة باعتبار أن هناك نوعاً من توزيع الأدوار في الدوائر الأمريكية، هم يحاولون أن يقنعوا المفاوض الإيراني أن يكتفي بعدم تصعيد العقوبات ضد ايران وأن لا يطالب بالمزيد من رفع العقوبات القديمة وهذا ما ترفضه طهران. طهران تطالب الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية بأن يرفعوا العقوبات الأساسية والمهمة السابقة، لا فقط أن يمنعوا فرض عقوبات جديدة لأن الخطوات الإيرانية واضحة، خارطة الطريق الإيرانية التي قدمت للدول الستة واضحة المعالم وفيها مراحل متعددة وخطوات عملية تزيل جميع الشكوك والإبهامات والاستفهامات حول البرنامج النووي السلمي الإيراني. اذاً مقابل هذه الخطوات على الدول الغربية أن تخطو خطوات أساسية منها رفع العقوبات المهمة القديمة إن كانت على المستوى الأحادي وإن كانت امريكية او أوروبية او على مستوى مجلس الأمن الدولي. اعتقد أن هذه اللعبة التي نراها الآن هي لإقناع ايران بأن تكتفي بإصدار عقوبات جديدة من قبل الكونغرس الأمريكي وهذا مرفوض جداً وأعتقد أن المفاوض الإيراني سيعود ويكرر ويطالب الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية برفع العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية وكذلك العقوبات التي فرضت من قبل الكونغرس الأمريكي.

مازن: السيد امير الموسوي، ظريف قال إن أي اتفاق لا يعترف بحقوق إيران لا يحظى بفرص النجاح. هل ستؤثر تصريحات ظريف على موقف دول خمسة زائد واحد في المفاوضات بعد أيام؟

الموسوي: نعم ايران ستذهب يوم الأربعاء القادم يوم 20 نوفمبر الى المفاوضات في سبيل أن تؤيد الخطة والخارطة التي قدمت من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا يمكن التراجع عن الحقوق الأساسية التي اعلنتها الجمهورية الإسلامية وكذلك الخطوط الحمر التي بينتها لهؤلاء، أعتقد (الدول الغربية) اذا ما أرادت أن تخطو خطوات أساسية في رفع الشكوك عنها أن تخطو بالمثل خطوات مهمة ومؤثرة تحترم إرادة الشعب الإيراني. القاعدة المبتنية في المفاوضات الإيرانية مع الدول الغربية هي قاعدتان مهمتان، قاعدة التوازن وقاعدة التزامن، هاتين القاعدتين لا يمكن فصلهما عن بعض. التوازن في الخطوات، خطوة ايرانية لابد أن تتوازن مع خطوات غربية وأن تكون متزامنة، ايران سترفض الوعود المستقبلية فلابد أن تكون متوازنة ومتزامنة لأن التجربة أثبتت أن الدول الغربية تنصلوا عن التزاماتهم عادة.