خبير ايراني: المفاوضات النووية من اجل التفاهم وتنفيذ معادلة ربح ربح
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i98016-خبير_ايراني_المفاوضات_النووية_من_اجل_التفاهم_وتنفيذ_معادلة_ربح_ربح
إعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن محادثات جنيف ستشكل محطة إختبار لإرادة الطرف الآخر، معرباً عن أمله بإمكانية حل الملف النووي الإيراني خلال فترة عام. حول المفاوضات المرتقبة بين ايران ومجموعة 5+1 حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد أمير الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٤, ٢٠١٣ ٢٣:١٤ UTC
  • ظريف يلتقي اشتون عشية بدء المفاوضات مع 5+1
    ظريف يلتقي اشتون عشية بدء المفاوضات مع 5+1

إعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن محادثات جنيف ستشكل محطة إختبار لإرادة الطرف الآخر، معرباً عن أمله بإمكانية حل الملف النووي الإيراني خلال فترة عام. حول المفاوضات المرتقبة بين ايران ومجموعة 5+1 حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد أمير الموسوي.



مازن: السيد امير الموسوي ينتظر إنعقاد مفاوضات في جنيف بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد حول موضوع البرنامج النووي الإيراني. كيف تتجه الأطراف الى هذا الإجتماع وما هي إمكانية الوصول الى توافق؟
 
الموسوي: على ما يبدو الطرفين ذاهبين الى المفاوضات لأجل التفاهم ولأجل تنفيذ معادلة ربح ربح لأنه لايمكن التوافق خارج هذا الإطار، لايمكن خسارة طرف ولا يمكن خسارة او ربح طرف آخر، اذاً كل الإتجاهات تتجه نحو أن يخرج الجميع رابحين وراضين لما سيحصل من إتفاق، لذا أعتقد أن المعادلة ستكون صعبة والحوار سيكون صعب ومعقد جداً والجانب الإيراني مستعد للتفاهم على أسس محددة وطبعاً كل موضوع اذا تم التوافق عليه لابد أن يكون متزامناً. اذا قدمت ايران مشروع ومقترح محدد يمكن أن يرضي الطرف الآخر، على الطرف الآخر أن يعطي مشروعه ومقترحه ليرضي الطرف الإيراني في آن واحد وبصورة متزامنة.

مازن: السيد امير برأيكم كيف ستكون ردة فعل الحكومة الإيرانية في حال قام الآخر برسم خطوط حمراء او ما شابه ذلك؟

الموسوي: اذا ما طرحت الخطوط الحمراء أعتقد أن الجانب الإيراني ربما يترك الإجتماع وربما سيترك جنيف ويتجه نحو طهران لأنه لاتوجد أي فرصة للتفاهم اذا ما طرحت الخطوط الحمراء، هذا ضوء أحمر ولا يمكن التصرف فيه، الشعب الإيراني يرفض أي تنازل في الحقوق الأساسية لهذا الأمر لأنه إستطاع أن يصل الى هذا التطور النووي السلمي بجهود محلية وبجهود الخبراء الإيرانيين وبإمكانات داخلية ومن دون الإستعانة بأي خبرات وخدمات وإمكانيات أجنبية. فالخطوط الحمراء لايمكن مسها أبداً، الخط الأحمر الأول هو إمتلاك تقنية نووية سلمية، الخط الثاني هو تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية والخط الثالث هو الحفاظ على المخزون الذي إستطاعت ايران أن تخزنه من خلال تخصيب اليورانيوم بدرجات مختلفة. ما دون ذلك يمكن الحوار والتفاهم وخاصة اذا أبدت الدول الغربية إستعدادها لمراجعة العقوبات والتفاهم حول النقاط الأخرى وإرجاع الملف من مجلس الأمن الدولي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتكون الأمور عادية وطبيعية ويمكن التفاوض حول النقاط الأخرى مثلاً البروتوكول الإضافي وموضوع البند واحد ثلاثة او حتى في موضوع مستوى التخصيب الآخر.