محلل: إنتهاكات حقوق الطفل الفلسطيني تتزايد يوماً بعد يوم
Oct ١٦, ٢٠١٣ ٠١:٠٥ UTC
-
محلل: إنتهاكات حقوق الطفل الفلسطيني تتزايد يوماً بعد يوم
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف أن السلطات الصهيونية ماضية في إنتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين الأسرى في معتقلاتها، وقالت اليونيسيف إن خرق الإتفاقيات والمعايير الدولية مستمر رغم مرور سبعة أشهر على إطلاق تقريرها لتحسين حماية الأطفال الفلسطينيين وفق المعايير الدولية. لإلقاء المزيد من الأضواء على هذا الموضوع حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي الدكتور بسام رجا.
مازن: الدكتور بسام رجا، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف أن السلطات الصهيونية ماضية في إنتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات الصهيونية. ماذا يترقب على المجتمع الدولي القيام به في ردع الكيان الصهيوني عن إستمراره في هذه الإنتهاكات؟
رجا: الأمم المتحدة واليونيسيف من المفروض أن تعمل على الضغط بإتجاه أن يكون الشعب الفلسطيني بشكل عام وأطفاله الذين يتعرضون للإنتهاكات في صفحتها الأولى ولكن للأسف نجد أن الإنتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني وأطفاله بشكل خاص تتزايد يوماً إثر آخر. بشكل عام هناك حالات كثيرة وبالآلاف وبعشرات الآلاف التي نشهدها من إنتهاكات للطفل الفلسطيني. الطفل الفلسطيني يتعرض اليوم الى أبشع أنواع الإنتهاكات إن كان في فلسطين او خارج فلسطين. من المفروض أن تكون هناك جهود حثيثة من المجتمع الدولي حتى لايكون الطفل الفلسطيني عرضة لتلك الإنتهاكات.
مازن: الدكتور بسام كيف تعلق على إزدياد إنتهاكات حقوق الإنسان في الاراضي المحتلة وإستهداف الأطفال الفلسطينيين في الآونة الأخيرة؟
رجا: الطفل الفلسطيني يتعرض دائماً لإنتهاكات في الأراضي المحتلة ويمنع من الذهاب الى مدرسته وخاصة بعد الإجراءات الصهيونية الكثيرة بإقامة الجدار العازل. وهذا الجدار الذي كان من المفروض أن يتم إدانته عبر منظمات حقوق الإنسان، حيث كانت هناك محاولات لإدانة هذا الجدار، وهذا الجدار يدفع الطفل الفلسطيني الى ان يقطع مسافات طويلة جداً ليصل الى مدرسته وعندما يصل الى مدرسته ربما يكون هناك قناص ينتظره ليفرغ رصاصات الحق الدراسي. نحن شهدنا عبر وسائل الإعلام التي نقلت كيف يمنع الطفل الفلسطيني ويعتقل حسب العمليات التي تتم في السجون الإسرائيلية دون محاكمة، أطفال يتم سحلهم وتعليقهم في السقوف ويتم إبتزازهم وإغتصابهم حتى، وأعتقد اذا كان هذا العالم يمتلك قليلاً من الإحترام لذاته عليه أن يتحرك من أجل إنقاذ الأطفال المعذبين، أطفال فلسطين وأطفال العالم.