ناشط بحريني: الحل الأمني إستراتيجية فاشلة لقمع الحراك الشعبي
Oct ١٢, ٢٠١٣ ٢٢:٥٢ UTC
-
السلطات تقمع مسيرة تشييع شهيد بأسلحة الخرطوش والمسيل للدموع
أعلنت المعارضة البحرينية إستشهاد يوسف علي النشمي بعد غيبوبة دامت أكثر من25 يوماً في المستشفى نتيجة تعرضه للتعذيب الذي وصفته بالوحشي من قبل النظام والإهمال في السجن ومنعه من العلاج وحمّلت السلطات المسؤولية. للوقوف عند تداعيات المشهد البحريني حاورنا الناشط الحقوقي السيد عباس أبو صفوان.
العيدان: السيد عباس أبو صفوان، القوى السياسية في البحرين تحمّل السلطات مسؤولية إستشهاد النشمي، ما هي برأيكم ظروف وملابسات هذا الإستشهاد؟
أبو صفوان: تعرض النشمي للتعذيب داخل السجن، وانت تعرف أن القتل داخل السجن وبشكل مباشر من طرف جهاز الأمن أثبته تقرير بسيوني وصار ليس محلاً للشك وبالتالي المعلومات المتوفرة من الجهات الحقوقية في البحرين وجهات ذات ثقة تتحدث عن تعرض الشهيد للتعذيب داخل السجن، وبالتالي من دون وجود تحقيق قضائي مستقل فانه يمكن حقيقة الإرتهان او يمكن الى حد كبير القبول بالرواية الصادرة من الجمعيات الحقوقية في ضوء الكذب المعروف عن الجهاز الرسمي.
العيدان: السيد عباس أبو صفوان وماذا عن التظاهرات ضد الأحكام القضائية وضد الخيار الأمني الذي تمارسه السلطة؟
أبو صفوان: هذا النظام حقيقة يضع الخيارات الصعبة تدفعه لأن يتصرف بدون عقلانية. القمع الحاصل حالياً نشعر أنه يعبر عن رغبة دفينة للإنتقام من الحراك الشعبي، ومع الأسف الشديد لم يلتفت الحكم لأهمية فشل هذه الإستراتيجية أي الحل الأمني، الذي لم يجلب إلا المزيد من الأضرار للبحرين والى المزيد من القناعة بأن هذا النظام وهو يستمر بهذا البطش هو عصي على الإصلاح. الأحكام القضائية الكثيرة والإعتداءات المتتالية على الناس هي بالفعل سبب إتلاف هذا النظام للأسف الشديد.