محلل: جولة الإبراهيمي لاتتعدى مستوى الترتيب لمؤتمر جنيف القادم
Oct ١٩, ٢٠١٣ ٢٢:٥٩ UTC
-
الابراهيمي ملتقياً وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في اولى جولاته الاقليمية
عقد المبعوث الدولي الى سوريا الذي وصل القاهرة السبت، إجتماعاً مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي لبحث الأزمة السورية، وسيلتقي الإبراهيمي اليوم الأحد الأمين العام للجامعة العربية وبعض قادة المعارضة السورية في الخارج للإعداد لمؤتمر "جنيف 2" ودعوة المعارضة للمشاركة فيه. حول جولة الإبراهيمي الإقليمية حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد ثائر ابراهيم.
المحاور: السيد ثائر ابراهيم، وصل السيد الأخضر الإبراهيمي الى مصر وأجرى محادثات مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي حول الإستعدادات لعقد "جنيف2"، هل ستكون جولة الإبراهيمي هذه المرة ونظراً للتطورات الأخيرة فاعلة وستحقق المطلوب منها؟
ابراهيم: لازلنا في الجمهورية العربية السورية نعتبر أن الأخضر الإبراهيمي لم يقدم شيئاً في الأزمة السورية حتى أنه على مستوى تقديم المعلومات الواجب تقديمها الى الأمم المتحدة لم تكن دقيقة بل أظهر إنحيازاً الى الطرف المعادي لسوريا في الكثير من المواقف، نحن لانعوّل كثيراً على موقف الأخضر الإبراهيمي بحد ذاته بقدر ما نعوّل على وجوده في هذه الأزمة وتمثيله للرأي الدولي الذي هو أساساً كان منذ خطة كوفي عنان هو محاولة لإيجاد ثغرة في جدار الأزمة السورية وعلى ما يبدو أن هذه اللحظة قد أزفت لذلك نحن اليوم نرى هذا الحراك الذي نظن أنه لايتعدى مستوى التنسيق والترتيب لإنعقاد مؤتمر جنيف القادم وفق ما سيتم تقريره من موعد بإتفاق من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
المحاور: السيد ثائر نظراً للتطورات الأخيرة في الشمال السوري وهيمنة الجهات المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي على مناطق في الشمال، ما هي تبعات هذا الموضوع إقليمياً ودولياً برأيكم؟
ابراهيم: اليوم ما نراه في الشمال السوري هو إستغلال لمشروع التقسيم او محاولة إستغلال لمشروع التقسيم الذي بدأته الولايات المتحدة الأمريكية بحربها على قلب محور المقاومة الموجود حالياً. ما يجري في الشمال هو بأمر من رجب طيب أردوغان ونحن في سوريا نعتقد هذا الأمر ونعتقد أن الحراك الذي يجري اليوم على الحدود الشمالية بين سوريا وتركيا هو إستكمال لهذا المشروع بقيادة من قيادات أردوغان الذي يرى أنه أصبح خارج المعادلة الدولية وحتى على المستوى الإقليمي. اليوم القوات السورية تتقدم بإتجاه الشمال والمعركة الكبرى التي يقال عنها سوف تكون بإذنه تعالى في شمال الجمهورية العربية السورية حيث يظهر شكل واضح لهذه الفكرة او لهذه الجماعات التكفيرية. هنالك تركيز في مناطق معينة أتوقع وأعتقد أنه سيكون من السهل على الجيش العربي السوري القضاء عليها. غير ذلك لم يكن هناك إنعكاس للحراك الدولي إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تفقد أدواتها الجارحة المؤذية في الجمهورية العربية السورية في كل تقدم للجيش العربي السوري على الأرض والقضاء على العناصر الإرهابية.
كلمات دليلية