خبير: «جنيف2» يجب أن يضم الدول الإقليمية رغم تنافر مواقفها
Oct ٢١, ٢٠١٣ ٢٢:٥٥ UTC
-
الاخضر الابراهيمي و نوري المالكي
أكد الموفد الأممي الأخضر الابراهيمي في بغداد، أن مؤتمر "جنيف 2" المرتقب يجب أن يضم كل من له مصلحة ونفوذ في الشأن السوري، معتبراً في الوقت ذاته أن المجتمع الدولي تأخر في دعم الشعب السوري هذا في وقت تواصل الدول الغربية دعوتها المعارضة السورية حضور المؤتمر، لقراءة هذه المعطيات حاورنا الخبير الإعلامي السيد مازن بلال.
العيدان: السيد مازن بلال ما يسجل على الموقف الغربي هو إلحاحه على حضور المعارضة السورية في إجتماع "جنيف 2"، ما هو الهدف من وراء هذا الإلحاح؟
بلال: لابد من دعوة المعارضة اذا أرادوا ضمان الإتفاقات السياسية بمعنى أن ما سيحدث في جنيف هو توافق دولي يجب أن يضمن كافة الأطراف فإذا لم تخضع أطراف المعارضة سيكون هناك شكوك في إمكانية تنفيذ هذا الإتفاق. طبعاً هم يدركون تماماً أن هذه المعارضة تمثل بعض مصالح الدول الغربية لذلك هم والولايات المتحدة على وجه التحديد تسعى عملياً الى ضمان حضور هذه المعارضة وهم سيلتقون بهم في لندن ليطرحوا عليهم ضرورة حضور "جنيف 2".
العيدان: السيد مازن بلال وماذا عن تصريحات الإبراهيمي في بغداد بأن مؤتمر "جنيف 2" يجب أن يضم كل من له نفوذ في الشأن السوري؟ ما معنى هذا التحديد؟
بلال: بتصوري يقصد الدول الإقليمية على الأخص الدول الفاعلة داخل الأزمة السورية بمعنى آخر اذا لم تضمن "جنيف 2" كل من السعودية وتركيا وايران والعراق من أجل تنسيق الإتفاقيات المبرمة هناك فلن يكون لهذا الإتفاق معنى، بالتالي لابد من حضور هذه الدول رغم أن مواقفها متنافرة بشأن الأزمة السورية. نحن نلحظ على سبيل المثال المملكة العربية السعودية حتى الآن لم تقدم أي موقف صريح وواضح وبناء بشأن "جنيف 2" لكن رغم ذلك بتصوري أنهم سيصرون على حضورها الى جنيف من أجل ضمان تنسيق هذا الإتفاق وأنه اذا بقي الدعم اللوجستي والدعم العسكري والدعم المالي للتمرد المسلح لايمكن الوصول الى أي إتفاق.
كلمات دليلية