سياسي: اطياف المعارضة الخارجية السورية غير متفقة
Nov ١٠, ٢٠١٣ ٠٠:٢٣ UTC
-
جماعات المعارضة السورية في الخارج تعيش حالة انقسام شديد
اعلن ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري انه ينتظر دعوة رسمية من الامم المتحدة لحضور مؤتمر (جنيف 2)، معتبراً المنظمة الدولية الراعية الوحيدة للمؤتمر، للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي الدكتور بسام رجاء.
عيدان: دكتور بسام رجاء، ما معنى القاء المعارضة السورية الكرة في ملعب الامم المتحدة من خلال القول بانها لم تدعى من قبل الامم المتحدة للمشاركة في مؤتمر (جنيف 2)؟
رجاء: انا اعتقد ان هذا لا يدخل في اطار المنطق السياسي وهو عبارة عن رمي الكرة فعلاً الى ملاعب بعيدة، يعني هم منذ البداية قد دعوا الى هذا المؤتمر، وهناك روسيا والصين وكل الدول التي ترعى هذا المؤتمر، وامريكا داخلة بقوة على الخط وقد تم اكثر من لقاء بين اطراف الدول الكبرى مع المعارضة الخارجية وتم توجيه لهم رسائل بهذا الخصوص واللقاء مع قادتهم في الخارج.
عيدان: دكتور رجاء، اذن ما هي برأيكم مبررات او دوافع يعني هذا الموقف وهذه المقولة؟
رجاء: اعتقد ان هذا من اجل المماطلة، من اجل ربما محاولات لكسب المزيد من الوقت حتى يصلون لاتفاق فيما بينهم، خاصة ان لا اتفاق حالياً بين اطياف المعارضة الخارجية وكل دولة تشد باتجاه معين، اقصد الدول التي تدعم ما يسمى بالمعارضة الخارجية، لذلك هذه التصريحات حقيقة تصريحات مدعاة الى التفكر هل من المعقول انهم لم يدعوا الى المؤتمر، والحديث كله من الذي يعطل ومن الذي يضع الشروط، كيف هي الدعوة هل هي رسالة ترسل لهم، كل هذا الحراك السياسي الدائر في المنطقة منذ اكثر من عامين ونصف الحديث عن المؤتمرات وعن التسوية ومن ثم تجديد الدعوة الى مؤتمر "جنيف 2"، هل هذا كله في الهواء، انا استغرب حقيقة كيف يخرج هذا الكلام عن مسؤولين لديهم يعني يجب تعلم الف باء السياسة في هذا الحديث، اذا كانت القصة لم ندعى الى مؤتمر اعتقد ان هذا الكلام يحتاج الى المزيد من الدقة من الاطراف التي خرجت على السنتها هذا الكلام، لان هذا الكلام يدفع حتى المجتمع الدولي الى السخرية.
كلمات دليلية