إعلامي عراقي: التفجيرات ضغط سعودي لإقصاء التوجه الإيراني الإقليمي
Oct ٢٧, ٢٠١٣ ٢٢:٤٣ UTC
-
اعلامي عراقي: التفجيرات ضغط سعودي لإقصاء التوجه الإيراني الإقليمي
سقط نحو 60 شخصاً ضحية اعتداءات إرهابية في مناطق مختلفة من العراق وأصيب العشرات بجروح. ففي بغداد أدى انفجار عشر سيارات مفخخة استهدفت أسواقاً في مناطق متفرقة الى استشهاد 40 شخصاً وجرح أكثر من مئة آخرين. للمزيد من تسليط الأضواء نتوقف ورؤية الإعلامي العراقي السيد محمد مهدي.
العيدان: السيد محمد مهدي، كيف تفسرون هذا التصعيد الأمني في العراق وهذه التفجيرات؟
مهدي: حقيقة هذه الوتيرة المتصاعدة في هذه الفترة مرتبطة بالجو الإقليمي والتخطيط والجهوزية الكبرى لدول إقليمية كبرى مثل تركيا في تحديد مصير سوريا. المسألة متعلقة كما يراها الخبراء بالضغط السعودي في هذه التفجيرات على القرار السياسي العراقي ويراد من ذلك إقصاء التوجه الإيراني الإقليمي نحو رد المخططات الكبرى الساعية حقيقة الى تجزئة المنطقة.
العيدان: السيد محمد مهدي، هل نفهم بأن الوضع السوري يلقي بظلاله على الوضع العراقي مثلاً أم ماذا؟
مهدي: حقيقة، الناظر الى ترابط الأحداث وخاصة الربيع العربي وما تلا ذلك من تدخلات أمريكية (يرى) ثمة علاقة وطيدة بين ما يحدث في سوريا وما يحدث في العراق بضغط وتوجيه خليجي. حقيقة، كما هو معلوم للجميع وكما هو مدوّل على لسان الكثير من السياسيين العراقيين الذين أدلوا بوضوح دور السعودية في هذا الجو وهذا الضغط الغير أخلاقي.
العيدان: السيد محمد مهدي، الى ماذا تعزون الخلل الأمني في مواجهة مثل هذه التحديات وهذه التفجيرات التي تطال الوضع العراقي؟
مهدي: ثمة خلل كبير في واقع الأمر العراقي باختراقات من المخابرات الدولية وهذا معلوم لدى الجمهور العراقي، ولعل القاعدة كانت من هذه العصابات الإجرامية والتكفيرية وهذا يدل على أن اختراقاً كبيراً في الملف الأمني ونأمل جميعاً منذ سقوط الطاغية صدام الى الآن، هنالك ضغوطات لا تريد لهذا البلد أن يكون مستقراً ويدعم جهاز المخابرات الوطني.
كلمات دليلية