خبير: الطلبة الإيرانيون اكتشفوا التجسس الأمريكي منذ 33 عاماً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i98408-خبير_الطلبة_الإيرانيون_اكتشفوا_التجسس_الأمريكي_منذ_33_عاماً
قال قائد الثورة الاسلامية في كلمته لدى استقباله الآلاف من التلامذة والطلبة، ان الولايات المتحدة هي القوة الأكثر كراهية لدى شعوب العالم. للمزيد عن كلمة قائد الثورة وما جاء فيها، تحدث إلينا الاكاديمي والخبير السياسي الدكتور محسن صالح.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠١٣ ٠١:٢١ UTC
  • طلبة ايرانيون يستولون على وكر التجسس الامريكي في طهران- صورة ارشيفية
    طلبة ايرانيون يستولون على وكر التجسس الامريكي في طهران- صورة ارشيفية

قال قائد الثورة الاسلامية في كلمته لدى استقباله الآلاف من التلامذة والطلبة، ان الولايات المتحدة هي القوة الأكثر كراهية لدى شعوب العالم. للمزيد عن كلمة قائد الثورة وما جاء فيها، تحدث إلينا الاكاديمي والخبير السياسي الدكتور محسن صالح.



مازن: بينما تتواصل تداعيات فضيحة تجسس الولايات المتحدة على حلفائها، أشاد قائد الثورة الاسلامية بدور الطلبة الايرانيين في فضح التجسس الامريكي قبل ثلاثة عقود. كيف ترى هذا التزامن بين ذكرى الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي في طهران وتداعيات فضيحة التجسس الامريكي على الدول الغربية؟

صالح: طبعاً لا شك اكتشفت الثورة الاسلامية مبكراً حقيقة الاستكبار الامريكي والدور الامريكي والتجسس على الشعوب ومحاولة اللعب بمصائر هذه الشعوب، واستغلال خيراتها وبالتالي محاولة تطويعها سياسياً، والملفت للنظر ان بعض الفرنسيين وبعض الالمان سموا السفارات الامريكية في بلدانهم بأنها وكر تجسس، والطلبة الايرانيون اكتشفوا هذا الامر منذ 33 عاماً، وهذه المفارقة التاريخية ان الثورة الاسلامية سبقت سياسيي اوروبا وحتى سياسيي العالم مدة طويلة قبل ان يكتشفوا حقيقة الدور الامريكي الاستكباري في محاولة الهيمنة على العالم.

مازن: الدكتور محسن صالح، بالنسبة للموضوع النووي قال قائد الثورة انه لا يمانع عقد المفاوضات النووية ولكنه غير متفائل بها، يعني من اين يأتي هذا الموقف الايراني الحذر ان (صح التعبير) بالنسبة للمفاوضات؟

صالح: الاشارة واضحة الا انه لا ثقة لسماحة السيد القائد بالدور الامريكي ولا بالادارات الامريكية المتعاقبة لما مارسته في الماضي ولاتزال تمارسه من ضغوط على شعوب العالم وانها تقف الى جانب الكيان الصهيوني الغاصب وهي تنشر قواعدها العسكرية في كل انحاء العالم من اجل وضع القوات الامريكية في حالة جهوزية للاعتداء على العالم، اضافة الى انها تستغل ثروات الشعوب وخاصة شعوب منطقة الخليج الفارسي عندما غزت العراق وافغانستان ولاتزال موجودة محتلة في افغانستان، هذه الثقة قلعت من جذورها، وخاصة ان الادارة وان كانت تبدي الان بعض المرونة وهذه المرونة ضعيفة خاصة وانها تأتي بعد ازمات اقتصادية وسياسية وعلاقة متوترة ودائمة مع الشعوب وحتى مع الدول المستقلة، يعني من الصين الى الجمهورية الاسلامية الى روسيا، كل هذه الدول لا تنظر الى الولايات المتحدة الامريكية بعين الثقة، لذلك لم يبرهن الغرب والولايات المتحدة الامريكية على انهم اهل للثقة او جديرين بهذه الثقة.