خبير: زيارة الإبراهيمي لطهران تؤكد أهمية دورها الدولي والإقليمي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i98499-خبير_زيارة_الإبراهيمي_لطهران_تؤكد_أهمية_دورها_الدولي_والإقليمي
أكدت الأوساط السياسية أهمية تحرك الأخضر الإبراهيمي على دول الجوار خاصة زيارته المرتقبة إلى طهران من أجل بلورة موقف إقليمي لصالح حل الأزمة السورية. من جانب آخر، إنتقد المراقبون تخصيص السعودية 300 مليون دولار من أجل توحيد الجماعات المسلحة في سوريا. حول تداعيات المشهد السوري حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور إبراهيم شقير.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠١٣ ٢٢:٣٥ UTC
  • المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي
    المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي

أكدت الأوساط السياسية أهمية تحرك الأخضر الإبراهيمي على دول الجوار خاصة زيارته المرتقبة إلى طهران من أجل بلورة موقف إقليمي لصالح حل الأزمة السورية. من جانب آخر، إنتقد المراقبون تخصيص السعودية 300 مليون دولار من أجل توحيد الجماعات المسلحة في سوريا. حول تداعيات المشهد السوري حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية الدكتور إبراهيم شقير.



العيدان: الدكتور ابراهيم شقير، ماذا تحمل زيارة الأخضر الإبراهيمي إلى طهران في إطار جولته الإقليمية بخصوص الوضع السوري؟

شقير: لاشك هذه الزيارة تأتي في اهمية ما يسعى اليه الأخضر الإبراهيمي من خلال مساعيه لحل المسألة السورية وما يؤكد أيضاً أهمية ايران ودور ايران الإقليمي والدولي، خصوصاً وأن ايران تسعى بشكل او بآخر الى إيجاد حل سلمي في للازمة السورية من خلال المساعي مع الحكومة السورية، فمن هنا تنبع اهمية زيارة الإبراهيمي لطهران كونها دولة لاعبة في الساحة الدولية والساحة الإقليمية، ولها أهمية كبرى ولا يمكن تجاوز الدور الإيراني في المسألة السورية من كل الجوانب وعلى كافة الصعد.

العيدان: الدكتور ابراهيم شقير، ما معنى تخصيص السعودية ثلاثمئة مليون دولار لتوحيد ما يسمى بالمعارضة السورية؟

شقير: المملكة العربية السعودية تلعب أدوارها الأخيرة على الساحة السورية وعلى الساحة الدولية وهي تتخلى بشكل او بآخر عن دورها العربي من خلال إيجاد بؤرة لها في دعم الحركات الإرهابية وحركات القاعدة، فللأسف الشديد بدلاً من أن تدعم السعودية الشعوب العربية وتصرف أموالها لمساعدة التنمية في الدول العربية يبدو الآن أن المملكة العربية السعودية تدعم الإرهاب والقاعدة بارتكاب المجازر بحق الشعب العربي السوري، فالأسف شديد على دور السعودية اتجاه سوريا وصرف الأموال للعصابات المسلحة التي تقوم بعمليات القتل بحق الشعب السوري، وكنا نتمنى أن تكون هذه الأموال لصالح عملية التنمية وعملية التربية والتعليم وعملية نهوض الشعوب العربية بدلاً من أن تكون هنالك مسألة الفقر مسيطرة حتى على الشعب السعودي. هناك مناطق في جنوب المملكة العربية السعودية تعاني الفقر، فكان يفضل بدلاً من أن تدعم القاعدة والعصابات المسلحة أن تصرف أموالها على تنمية شعبها.