خبير: إيران تدرس خطواتها بثبات للرد على الحظر الأمريكي الأخير
Dec ١٥, ٢٠١٣ ٢٢:٠٧ UTC
-
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طهران سترد على العقوبات الأمريكية الأخيرة بعد دراستها جيداً ليكون الرد الإيراني متناسباً مع العقوبات المفروضة. للمزيد من تسليط الأضواء على هذا الموضوع تحدث الينا الخبير والمحلل السياسي الدكتور امين حطيط.
المحاور: في اول رد على العقوبات الأمريكية الجديدة، أكد وزير الخارجية الإيراني ظريف أن طهران سترد عليها بعد دراستها جيداً ليكون الرد الإيراني متناسباً معها. كيف ترى هذا الموقف بعد هذا التحرك الأمريكي؟
حطيط: أمريكا في الأساس عندما تستعمل قدراتها تعتمد دائماً سياسة الإبتزاز والإستفزاز، وبهذه السياسة تدفع الخصم دائماً خاصة اذا كان سطحي التفكير، تدفعه الى ارتكاب اخطاء تبرر لها قراراتها بعد ذلك بشكل أصدّق، لكن الذي لا تدركه امريكا جيداً أن ايران بتعاملها مع القرارات الإستفزازية لا تفكر بردات الفعل الغير محسوبة. ايران كما عوّدت العالم تدرس خطواتها بثبات وعمق ولما وصلت الى نتيجة معينة وتحققت من أن الأمور تخطت المعالجة فإنها ترد بما يؤكد لأمريكا او لسواها أن ايران تمتلك قدرات الرد.
المحاور: دكتور امين حطيط، مع النظر بأن هذه العقوبات الأمريكية تتناقض مع بنود اتفاق جنيف وبغض النظر عن إستدعاء الفريق الإيراني من فيينا كرد سريع على الخطوة الأمريكية، برأيك الرد الإيراني ألا يحتاج الى موقف أكثر صرامة لكي لا يتمكن الطرف الأمريكي من تكرار هكذا تجاوزات على إلتزامات إتفاق جنيف؟
حطيط: أنا أعتقد أن الرد ينبغي أن يكون بمقدار الفعل. ردة الفعل يجب أن لا تتجاوز الفعل وايران أعطت لنفسها وقتاً من أجل درس مفاعيل القرار على مسار العملية التفاوضية وعلى المسار الإقتصادي. قطعت الإتصالات لكنها لم تغلق الباب لتوحي لأمريكا بأنها تمتلك زمام المبادرة ولم تفرط. أنا أعتقد أن ايران اذا وجدت العقوبات الأمريكية جدية وفي خط تصاعدي فإنها ستتخذ قراراً أقصى من قطع المفاوضات وتعلن سقوط الإتفاق ولكن هذا الإعلان، إعلان سقوط الإتفاق الآن ليس من مصلحة ايران إنما يكون إستجابة لمصلحة أعداء ايران من "اسرائيل" وغيرها. من اجل ذلك فإن ايران لم تتسرع، وأعتقد أن ايران لازال لديها الوقت الكافي لاتخاذ التدبير المناسب وليست ملزمة بالتسرع الذي يقود الى قرارات خاطئة ويقود الى الندم.
كلمات دليلية