خبير: إتفاق خارطة الطريق مع أمانو إنتصار دبلوماسي آخر لإيران
Nov ١١, ٢٠١٣ ٢٢:٤٩ UTC
-
امانو وصالحي خلال توقيعهما اتفاق خارجة الطريق لحل البرنامج النووي
وقعت ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إتفاق خارطة طريق لحل البرنامج النووي الإيراني، يأتي ذلك بعد مباحثات أجريت بين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس منظمة الطاقة النووية علي اكبر صالحي في طهران. حول اهمية هذا الإتفاق وتأثيراته السياسية والتقنية حاورنا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في طهران السيد امير الموسوي.
العيدان: السيد امير الموسوي لو سألنا ما الذي حصلت عليه طهران من خلال خارطة الطريق التي تم التوصل اليها مع امين عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
الموسوي: أعتقد أن ايران حصلت على شيئين مهمين من خلال هذه الزيارة. الشيء الأول أنها إستطاعت أن تقنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تعمل ضمن إطارها النووي الفني وأن لاتسيس تصرفاتها واعمالها لذا نرى اليوم امانو وافق على التعاون النووي مع ايران وزيارة المواقع النووية فحسب وترك موضوع بارشين الذي حاول منذ وصل الى هذه الوكالة وأصبح رئيسها، كان يحاول الضغط على طهران لفتح أبواب بارشين وهي مؤسسة غير نووية وعسكرية.
العيدان: السيد أمير الموسوي هل نستنتج بأن امانو قد خضع للرؤية الإيرانية وتعاطى معها؟
الموسوي: اليوم نرى أن السيد أمانو وضع وتواضع لهذه الرؤية المنطقية الإيرانية وأعتقد انه كان إنتصاراً دبلوماسياً جيداً لإيران. النقطة الثانية عندما يتفق السيد أمانو مع الجانب الإيراني حول زيارة أراك لإنتاج الماء الثقيل هذا دليل على أن هذا المصنع سيستمر بعمله الطبيعي والعادي ضمن اطار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لذا أعتقد أن الرؤية الفرنسية وصلت الى طريق مسدود والمطالبة بإقفال هذا الموقع ليس له أي معنى وليس له أي محل من الإعراب، اذن هذا ثاني إنتصار دبلوماسي لإيران.
العيدان: السيد أمير الموسوي لو سألنا هل ستؤثر نتائج هذه الزيارة على المفاوضات القادمة مع مجموعة خمسة زائداً واحد؟
الموسوي: أعتقد أنها زيارة مهمة وربما سيكون لها تأثير على الأجواء في المفاوضات القادمة بين ايران والدول الستة.
كلمات دليلية