خبير: جبهة طرابلس تثيرها السعودية تمهيداً للتسوية السياسية المقبلة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i98960-خبير_جبهة_طرابلس_تثيرها_السعودية_تمهيداً_للتسوية_السياسية_المقبلة
أوقف الجيش اللبناني أكثر من عشرين شخصاً متورطين في عمليات إطلاق النار بطرابلس كبرى مدن شمال البلد. جاء ذلك خلال مداهمة الجيش لعدد من المراكز الحزبية والمسلحين في منطقتي جبل محسن وباب التبانة ما أسفر عن ضبط أسلحة وأجهزة اتصال. أضواء على وضع طرابلس في هذا الحوار مع الخبير الإستراتيجي اللبناني الدكتور نسيب حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٣, ٢٠١٣ ٢٣:١٣ UTC
  • مقتل واصابة العشرات في اشتباكات شمال لبنان
    مقتل واصابة العشرات في اشتباكات شمال لبنان

أوقف الجيش اللبناني أكثر من عشرين شخصاً متورطين في عمليات إطلاق النار بطرابلس كبرى مدن شمال البلد. جاء ذلك خلال مداهمة الجيش لعدد من المراكز الحزبية والمسلحين في منطقتي جبل محسن وباب التبانة ما أسفر عن ضبط أسلحة وأجهزة اتصال. أضواء على وضع طرابلس في هذا الحوار مع الخبير الإستراتيجي اللبناني الدكتور نسيب حطيط.



المحاور: الدكتور نسيب حطيط، يبدو أن الجيش اللبناني دخل بحزم الى طرابلس، هل تعتقد أنه سينجح في مهمته في تهدئة الأزمة؟

حطيط: الجيش يستطيع من الجانب العسكري أن يحسم معركة طرابلس لكن المشكلة هي في الغطاء السياسي الذي يتمتع به المسلحون في طرابلس والذي يغطيه بشكل أساس محلياً تيار المستقبل والرابع عشر من آذار، وإقليماً يتمتعون بغطاء عبر اللواء ريفي وبعض الجماعات الأخرى، وبالتالي فإن طرابلس التي عاشت طوال سنتين يرعاها الإقليميون أن يجعلوها وفق منطقهم نظيفة من مؤيدي المقاومة حتى تكون الملجأ الآمن للمسلحين الذين يفرون من سوريا بعد هزيمتهم وخاصة في مناطق القلمون وحمص. بالتالي اذا لم يُعط الغطاء السياسي للجيش فإنه لن يحسم هذه المعركة وطرابلس معركتها ليست محلية، وإنما مرتبطة بالموضوع الإقليمي وطالما أن "جنيف 2" مقدم له التضحيات من الضحايا والقرابين فإن السعودية بشكل خاص لم تعمل على تهدئة جبهة طرابلس قبل أن ترى أنها ستتمكن من أن تكون مشاركة في التسوية السياسية المقبلة.

المحاور: الدكتور حطيط، أوساط لبنانية عديدة تؤكد وجود أياد خارجية وراء فتنة طرابلس. هل تعتقد أن هذه الأيادي تحاول نقل الإشتباكات الى مناطق أخرى في لبنان؟

حطيط: بطبيعة الحال نحن نعرف ما يسمى المعارضة السورية والنصرة وما يسمى الجيش السوري الحر قد تسلل الى طرابلس منذ أكثر من سنتين، وأن الدعم اللوجستي والبشري والمالي وكل أنواع الدعم الخليجي يمر من طرابلس باتجاه سوريا واذا ضاعت السعودية وحلفاؤها فمن مصلحتهم أن ينقلوا التفجيرات الى مناطق أخرى، وأن ما رأيناه من تفجيرات في الضاحية وفي السفارة الإيرانية وتفجيرات البقاع ومخيم عين الحلوة من تحريك هذه الجماعات المسلحة المسماة جماعات إسلامية مرتبطة بالقاعدة وغيرها لمحاولة إشعال بوابة الجنوب في صيدا لقطع الطريق على المقاومة، فنحن نعتقد أنه خلال الشهرين القادمين ستكون الأمور أكثر سخونة في لبنان لأن السعوديين سيحاولون إشعال كل الجبهات حتى يكون أمراً واقعياً.