خبير استراتيجي: الاتفاق الغربي مع إيران إعتراف دولي بحقوقها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99025-خبير_استراتيجي_الاتفاق_الغربي_مع_إيران_إعتراف_دولي_بحقوقها
أكد وزير الخارجية البريطاني أن الاتفاق النووي مع إيران على الطاولة ويمكن إبرامه في الموعد القادم. من جانبه توعد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو بأنه سيبذل كل الجهود لإقناع القوى الكبرى لتجنب توقيع الاتفاق مع إيران. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الخبير الامني والاستراتيجي الدكتور أمين حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٠, ٢٠١٣ ٢٢:٤٤ UTC
  • هيغ: اتفاق حول النووي الايراني على الطاولة ويمكن إبرامه
    هيغ: اتفاق حول النووي الايراني على الطاولة ويمكن إبرامه

أكد وزير الخارجية البريطاني أن الاتفاق النووي مع إيران على الطاولة ويمكن إبرامه في الموعد القادم. من جانبه توعد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو بأنه سيبذل كل الجهود لإقناع القوى الكبرى لتجنب توقيع الاتفاق مع إيران. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الخبير الامني والاستراتيجي الدكتور أمين حطيط.



عيدان: الدكتور أمين حطيط، ماذا بعد وضع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة (5+1) على طاولة المفاوضات القادمة؟

حطيط: انا لا اعتقد ان المفاوضات توقفت في نفس الطريق بل اعطيت المفاوضات مهلة اضافية لتستطيع الدول الغربية ان تهضم وتستوعب الاتفاق المعروض للتوقيع، لان هذا الاتفاق بحد ذاته يعتبر انتصاراً لايران لانه سيشكل اعترافاً دولياً بحقوقها، وهذا الاعتراف مانعت الدول الغربية كثيراً في تجرعه وسيشكل خطوة جديدة لايران في تثبيت فضائها الاستراتيجي، وعلى هذا الاساس انا اعتقد ان المسألة مسألة وقت وستتجه الامور نحو الحلحلة للمفاوضات المقبلة التي ستنعقد بعد عشرة ايام.

عيدان: الدكتور امين حطيط، نتنياهو يؤكد بانه سيقوم بكل الوسائل لاقناع القوى الكبرى لتجنب الاتفاق مع ايران، كيف تفسرون هذا التحرك الصهيوني؟

حطيط: بالنسبة لـ"اسرائيل" تعرف ان تجريدها من العوبة الملف النووي الايراني سيريح ايران كثيراً وسيجعل ايران اكثر حرية في توسيع فضائها الاستراتيجي في المنطقة، ولأجل ذلك اعتقد انه ليس من مصلحة "اسرائيل" ان ترتاح ايران وتتفرغ لدعم الجهات المقاومة للعدوان الاسرائيلي، من اجل ذلك اعتقد ان "اسرائيل" ستتجه وتعتمد على اللوبيات الصهيونية الموجودة في كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا للضغط على حكومات هذه الدول حتى تمتنع عن السير قدماً في توقيع الاتفاق، لكن امريكا تعلم ان الاتفاق هو امر ملح بالنسبة لها لانها بحاجة له خاصة وهي على ابواب الانسحاب من افغانستان.