محلل: حوار المنامة ليس إلا شراء للوقت للتضييق على المعارضة
Nov ١٥, ٢٠١٣ ٢٢:٤٤ UTC
-
الامن البحريني يزيل نصباً عاشورائياً في منطقة الجفير
إتهم مركز البحرين لحقوق الإنسان وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان السلطات باستهداف أتباع أهل البيت خلال إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين "عليه السلام"، وأبدى المركز والجمعية في بيان مشترك بالغ قلقهما إزاء الهجمات الإستفزازية على أحياء للمسلمين من أتباع أهل البيت في البحرين من قبل قوات الأمن. حول الوضع في البحرين نستمع إلى الحوار التالي مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد عباس أبو صفوان.
مازن: السيد عباس أبو صفوان، الشيخ عيسى قاسم إنتقد الأحكام القضائية المتشددة على المعارضة وتخفيفها على المنتسبين لأجهزة الدولة. لماذا هذا التصيعد في وتيرة الإضطهاد؟
أبو صفوان: منظمة العفو الدولية وافقت النظام البحريني بأن يضطهد السياسيين وهذا هو جزء من النهج الرسمي، وتعرف أن الحل الأمني في البحرين أحد أذرعه الرئيسة هو القضاء، والقضاء في هذه الحالة يقوم بمسائل كثيرة من بينها مسألتين، من ناحية يبرئ الناس القائمين بالإعتداءات ومن ناحية ثانية يقوم بتشديد العقوبات ضد المطالبين بالديمقراطية وبهذه الحالة يحرم العمل السياسي للمعارضين، ثم من ناحية اخرى يقوم بتشجيع العنف ضد العزل وتشجيع رجال الأمن ورجال الشرطة وتعرف أن الكثير منهم من الأجانب المرتزقة لمواصلة عمليات القتل والعمل خارج القانون.
مازن: السيد عباس أبو صفوان، منظمة حقوق الإنسان أولاً أطلقت عدة توصيات منها إيقاف أمريكا بيع الاسلحة للبحرين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإطلاق حوار حقيقي. هل ستلقى هذه التوصيات أذناً صاغية؟
أبو صفوان: الجمعيات الحقوقية طالما نادت بأهمية إيقاف السلطة البحرينية عند حدّها والممارسات العنيفة التي تقوم بها، وأن عمليات الحوار التي تقوم بها السلطة داخل البحرين ليست أكثر من شراء الوقت. مع الأسف الشديد هذه التوصيات التي تطلقها مجمل المنظمات الحقوقية والمتمثلة بمجلس حقوق الإنسان الذي يضم الحكومات والتي تدين فيه عادة هذه الحكومات السلطات البحرينية مع الأسف الشديد فإن هذه الأقوال لم تتبدّل الى أفعال. أعتقد اننا نحتاج الى مزيد من الضغط لكي تتحول هذه الأقوال الى أفعال.
كلمات دليلية