خبير: إيران تمثل خطاً لكل الشعوب الرافضة للهيمنة الأمريكية على العالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99227-خبير_إيران_تمثل_خطاً_لكل_الشعوب_الرافضة_للهيمنة_الأمريكية_على_العالم
على اعتاب المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد، جددت طهران تأكيدها على حقها في الإستخدام السلمي للطاقة النووية، ودعت الى ضرورة التوصل الى اتفاق ينهي هذه الأزمة المفتعلة من قبل الغرب. للوقوف عند طبيعة هذه المفاوضات وما يمكن أن يرشح عنها حاورنا الخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور عبدو اللقيس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٩, ٢٠١٣ ٢٣:٣٣ UTC
  • جنيف تحتضن جولة جديدة من المحادثات النووية بين ايران والدول الست
    جنيف تحتضن جولة جديدة من المحادثات النووية بين ايران والدول الست

على اعتاب المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد، جددت طهران تأكيدها على حقها في الإستخدام السلمي للطاقة النووية، ودعت الى ضرورة التوصل الى اتفاق ينهي هذه الأزمة المفتعلة من قبل الغرب. للوقوف عند طبيعة هذه المفاوضات وما يمكن أن يرشح عنها حاورنا الخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور عبدو اللقيس.



العيدان: السيد عبدو اللقيس، على اعتاب المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد أكدت ايران على ثوابتها وحقوقها بالإستخدام السلمي للتقنيات النووية. كيف يمكن النظر الى مثل هذا الموقف وهذه المفاوضات؟

عبدواللقيس: هذه المفاوضات يجب أن ننظر اليها ببعدها الإستراتيجي. ما يقال عن تفاوض "خمسة زائد واحد" مع الجمهورية الإسلامية وعملية تبخيس لما يجري، هذه العملية التفاوضية هي نموذج فريد في حركة العلاقات الدولية لم يحصل لها مثيل على الأقل منذ الحرب العالمية الثانية. هذا الكلام عن خمسة زائد واحد هو عبارة عن اثنتين وثلاثين دولة. أخي المستمع والأخوة المستمعين، أي أن الواحد هنا هو ألمانيا وألمانيا هي لا تمثل نفسها، ألمانيا هنا تمثل مجموعة دول الإتحاد الأوروبي التي يكون تعدادها 27 دولة أي أن 27 دولة مجموع دول الإتحاد الأوروبي ومجموع خمسة دول دائمة العضوية وصاحبة حق الفيتو في مجلس الأمن هو عبارة عن مجموع الدول التي تفاوض الجمهورية الإسلامية أي 32 دولة ولكن حتى لا يعطى لهذه المفاوضات بعدها الحقيقي والإستراتيجي عن الحجم الذي تمثله الجمهورية الإسلامية اليوم في عالم العلاقات الدولية يتم القول "خمسة زائد واحد".

العيدان: السيد عبدو اللقيس إلى ماذا يؤشر مثل هذا التحشيد من قبل القوى الدولية الكبرى في المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية عبر البرنامج النووي هذا؟

عبدو اللقيس: هذه الدول الكبرى في العالم تفاوض الجمهورية الإسلامية أي أن هذه الدول تعترف بحجم الجمهورية الإسلامية بأنه يوازي منطق الند بالند مع 32 دولة من اكبر دول العالم، وبالتالي البعد الإستراتيجي لهذه المفاوضات حيث ان هذه المفاوضات التي تجري، هي لا تجري على قاعدة الملف النووي. الملف النووي هو العنوان والتفضيل الجزئي في هذه المفاوضات بفعل الصمود الإيراني امام كل الغطرسة الدولية الذي تمكن هذا الصمود الإيراني من أن يجذب اليه دولاً كبرى الى موقفه ويشكل محوراً يوازي أكثر من نصف سكان الأرض يقابل الولايات المتحدة على الباطل وحلفها الشيطاني أي أن ايران اصبحت تمثل خطاً لكل شعوب ودول العالم الرافضة للهيمنة الأمريكية على العالم.