سياسي: "جنيف 2" محاولة لإثبات صورة المعارضة السورية بتوجيه أمريكي
Jan ٣١, ٢٠١٤ ٢٣:٢٥ UTC
-
اجتماع جنيف في سويسرا
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أنه لم يتم التوصل الى نتائج ملموسة خلال مؤتمر "جنيف 2" بسبب عدم نضج المعارضة وعدم جديتها وللتدخل السافر من قبل الولايات المتحدة في شؤون المفاوضات وتسيير المعارضة. لمزيد من المعطيات حاورنا عضو المكتب السياسي للحزب القومي الإجتماعي السوري السيد طارق احمد.
المحاور: السيد طارق أحمد، مع اختتام الجولة الأولى من مفاوضات مؤتمر جنيف هل رشحت او حصلت إختراقات معينة في بعض الملفات وما هي طريقة او أداء هذه المفاوضات برأيكم؟
أحمد: الحقيقة ما شاهدناه في الجولة الأولى اذا صحت التسمية بهذا الشكل لجنيف 2 وهو بين وفد رسمي حكومي يمثل الحكومة السورية ووفد شكلي واضح تماماً وأدير على ما يبدو، ورشح ايضاً من خلال ما شاهدناه في الأيام السابقة، أدير من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أننا امام عملية اختبار وإظهار لماهية المفاوضات التي كانت خلال الشهور السابقة لعقد "جنيف 2" وهو محاولة إثبات صورة تمثيل للمعارضة السورية فقط بجزء من الإئتلاف الذي يسكن في إسطنبول ومستعد أن يلبي التوجيهات الأمريكية بشكل كامل، لذلك وجدنا أن النتائج كانت صفراً في هذه الجولة وهذا ما كان متوقعاً.
المحاور: السيد طارق أحمد، بالنسبة للموقف السوري الرسمي ما الذي عكسه المؤتمر الصحفي لوليد المعلم بهذا الخصوص؟
أحمد: كمؤتمر صحفي للسيد وليد المعلم، أعتقد أنه وضح موقف الحكومة السورية فيما يتعلق بالنقاط. نحن من جهتنا نعتبر أن لكل السوريين الحق في أن يكونوا مشتركين في السلطة سواء من اعلى المراتب الى كل المراتب وذلك فقط وحصراً عن طريق الطرق الرسمية المعروفة وهي الدخول في انتخابات، والنجاح فيها وليس أن نكون امام عملية يتم فيها استلام السلطة بقوة العامل الأجنبي او الدول الغربية التي تدعم طرفاً وتريد أن تقوم بتقسيم الكعكة تحت ضغط ما يجري في سوريا مع وفد الحكومة، لذلك هنا المقارنة مختلفة. اذا كان لسوريا أن تخرج من خلال العملية السياسية فهي يجب أن تخرج من خلال عملية سياسية صحيحة وهي فقط إجراء حوار سوري سوري تشترك فيه كل الأطراف.
كلمات دليلية