محلل: الكيان الصهيوني المستفيد الأول من التفجير المزدوج في بيروت
Nov ٢٠, ٢٠١٣ ٠٢:٥٠ UTC
-
دمار وضحايا جراء تفجير مزدودج قرب السفارة الايرانية في بيروت
إرتفع عدد ضحايا التفجير المزدوج قرب السفارة الإيرانية في بيروت، فيما أفادت تقارير أن مجموعة عبد الله عزام التابعة للقاعدة أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هذا الإعتداء الإرهابي. للوقوف عند تداعيات هذه العملية والمسؤول الحقيقي عنها حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد قاسم قصير.
العيدان: السيد قاسم قصير، كيف تفسرون التفجير المزدوج قرب السفارة الإيرانية في بيروت وما هي برأيكم الأبعاد السياسية والإستراتيجية لهذا التفجير؟
قصير: كان التفجير يستهدف سفارة الجمهورية الإسلامية في لبنان وكان يهدف تفجير السفارة بالكامل وتوجيه ضربة قاسية وقتل أكبر عدد ممكن من الدبلوماسيين الإيرانيين، وجاء هذا التفجير عشية المفاوضات الإيرانية الدولية وكان يريد توجيه رسالة للجمهورية الإسلامية وأنها مستهدفة بهذا التفجير، ولكن انا برأيي أن هذا التفجير وغيره من التفجيرات لا يمكن أن يؤدي الى تراجع دور ايران. ايران الآن تدخل في مرحلة متطورة خاصة اذا تم التوقيع على إتفاق جديد بشأن الملف النووي، فبرأيي هذا التفجير وغيره يريد استهداف دور الجمهورية الإسلامية، ونفس التفجيرات حصلت من قبل ولكن نجحت الجمهورية الاسلامية بتجاوزها.
العيدان: السيد قاسم قصير، من الجهة غير المرئية التي تقف وراء هذا التفجير غير تلك الجهة المرئية التي أعلنت مسؤوليتها عنه؟
قصير: مجموعة العزام اعلنت مسؤوليتها عن هذا التفجير، ولكن أنا برأيي أن هذا التفجير تقف وراءه جهات إقليمية ودولية غير عادية. سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان إتهم الكيان الصهيوني، ووزارة الخارجية الإيرانية ايضاً إتهمت الكيان الصهيوني وانا برأيي ان الكيان الصهيوني هو المستفيد من مثل هذه التفجيرات، لذلك المطلوب برأيي التأكيد أن الجمهورية الإسلامية تواجه الكيان الصهيوني سواء من نفذ هذا بعلمه او بدون علم لأنه يخدم الكيان الصهيوني. برأيي الكيان الصهيوني هو المستفيد الأول من هذا التفجير.
كلمات دليلية