محلل: هناك مرونة لدى ايران بالآليات وليس بالمواقف لحل الازمة النووية
Nov ٢٠, ٢٠١٣ ٢٣:٤١ UTC
-
محمد جواد ظريف وكاثرين اشتون
جدد قائد الثورة الإسلامية دعمه للفريق الإيراني في المفاوضات النووية، كما اكد ضرورة مراعاة الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية، وقال إن السبب الرئيس للضغوط والحظر على ايران هو اعداء الإستكبار وعلى رأسه الإدارة الأمريكية للإسلام وايران. بشأن خطاب قائد الثورة الإسلامية والأفكار التي طرحها حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد حكم امهز.
المحاور: السيد حكم امهز، آية الله السيد الخامنئي أكد أن الحظر والضغوط الأمريكية والغربية على ايران ناتجة عن حقد إستكباري دفين لايرتبط بموضوعات كالقضية النووية وسواها. كيف تعلق؟
أمهز: أهم ما يولج الغرب في هذا الواقع حالياً هو أن ايران بحسب مفهومه خارجة عن الطوع الغربي وتحديداً الأمريكي، الأمر لا يتعلق بالنووي طبعاً لأن هناك دولاً كثيرة تمتلك النووي ومنها باكستان و"اسرائيل" ومنها الهند، ولكن هذه الدول تتوافق مع الإدارة الأمريكية، لنفرض أن هذه الدول على غير توافق مع الإدارة الأمريكية ومع الغرب فأن الموقف الغربي سيختلف بشأنها، ايران تختلف لأن قرارها مستقل وان قرارها ذاتي وخارجة عن الطوع الأمريكي والأوروبي والغربي بالتالي هذا الأمر يجرح الأمريكيين والغربيين وبالتالي يأخذون هذه المواقف إتجاه ايران.
المحاور: السيد أمهز مبدأ المرونة البطولية الذي أشار اليه قائد الثورة قبل مدة واكد عليه في خطاب الأربعاء هل ترى أنه توضح جلياً في فشل الحظر وتراجع الطرف الآخر؟
أمهز: الغربيون وصلوا الى مرحلة إقتنعوا فيها بأن الموقف الإيراني لايمكن أن يتغير وبالتالي عليهم هم أن يغيروا موقفهم، لماذا؟ لأن القوانين الدولية وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان يثبت أحقية ايران في إستخدام الطاقة النووية السلمية، ولكن الغرب يحاول أن يخضع ويركع ايران لما فيه مصلحته، هذا الأمر جعل الغرب يتخذ هذه المواقف. المرونة التي تحدث عنها الإمام القائد في مواقفه السابقة والحالية هي المرونة في الآليات وليس في المواقف يعني هناك خطوط حمر كما أشار لا يمكن تخطيها ولكن هناك مرونة في الآليات للوصول الى حل ينهي هذه الأزمة لكلا الطرفين.
كلمات دليلية