معارض بحريني: تشابه البطش الخليفي بجرائم المحتل الصهيوني
Nov ٢٩, ٢٠١٣ ٢٢:٢٤ UTC
-
معارض بحريني: تشابه البطش الخليفي بجرائم المحتل الصهيوني
نددت الأوساط البحرينية بتحويل السلطات لمسجد في بلدة النويدرات الى حديقة، داعية في نفس الوقت الى تفعيل الحراك الشعبي تنديداً بالإعتداء على الحرائر. لقراءة المشهد البحريني وتداعياته حاورنا الناشط السياسي السيد علي حسن مشيمع.
المحاور: السيد علي حسن مشيمع، ما الذي تستهدفه السلطة وراء تحويل مسجد في منطقة النويدرات الى حديقة؟
مشيمع: لا يستغرب من يعرف السياسة الخليفية بأن يحوّل مسجد وبيت لله الى حديقة او الى مطعم او الى مقهى لأنهم سبق وأن هدموا عشرات المساجد وسبق وأن كشفت معلومات كثيرة وموثقة أنهم يستعينون في حربهم وفي طغيانهم وفي بطشهم بالخبرات الصهيونية، وبالتالي لما تتشابه الصور بين الكيان الصهيوني وجرائمه وبين النظام الخليفي وما يرتكبه من جرائم ضد شعب البحرين وضد معتقدات أهل البحرين، فهذا أمر غير مستغرب. لذلك البحرينيون يعتبرون أنهم إنما يصارعون من أجل البقاء ويصراعون من أجل عدم تقديم شهادة الزور ويصارعون من اجل الحفاظ على الدين ويصارعون من أجل الدفاع عن الأعراض وهذا هو الصراع الذي يتجلى وهذه هي حقيقة الصراع وليس شيئاً آخر.
المحاور: السيد علي حسن مشيمع، على ماذا تؤشر الدعوات الى تصعيد الحراك الشعبي تنديداً بالإعتداء على حرائر البحرين؟
مشيمع: من الواضح أن منظمات حقوق الإنسان ورغم ما تفعله وتصدره من بيانات وتنديدات، ومن الواضح جداً أنه رغم التعاطف الذي يحظى به البحرينيون من الأصدقاء في مختلف الأماكن إلا أن هذا التعاطف وهذا التنديد لا يوفر حماية ولا يردع اعتداء، وبالتالي البحرينيون قدرهم أن يقاوموا وقدرهم أن يجابهوا ويواجهوا من أجل أن يصونوا أعراضهم ومن أجل أن يحافظوا على مقدساتهم. هناك خطر محدق، هناك خطر مستمر، هناك عدم اكتراث وعدم اهتمام بهذه الأعراف وهذه التقاليد بالتالي نرى هذا الهجوم والبطش ونرى هذه الخطوط الحمراء التي تجاوزها النظام بشكل كبير جداً. فلم يجد البحرينيون إلا أن يدعو الى تصعيد الحراك من اجل أن يضعوا الخطوط الحمراء حمراء كما هي.
كلمات دليلية