معارض بحريني: النظام واهم إن ظن بجدوائية سياسة القمع
Nov ٢٢, ٢٠١٣ ٢٢:٤٣ UTC
-
معارض بحريني: الخيار الأمني والقمعي لازال سيد الموقف
تتواصل المظاهرات المناهضة للنظام البحريني في مختلف المناطق رغم قيام قوات الأمن بقمعها بالقنابل الغازية والرصاص، ففي السنابس غرب العاصمة المنامة خرجت مسيرة عزاء رمزية للشهداء دعا خلالها المتظاهرون الى محاسبة المتورطين بقتل الشهداء. لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع حاورنا عضو جمعية الوفاق جميل كاظم.
المحاور: السيد جميل كاظم، ضمن سلسلة عمليات القمع التي يقوم بها النظام البحريني، دعا رئيس مجلس النواب البحريني الى حجب مواقع المعارضين عن الشبكة العنكبوتية. ما هو تفسيركم لهذا الموضوع؟
كاظم: من المؤسف أن يتحدث ما يسمى برئيس السلطة النيابية وهو رئيس مجلس النواب بحظر مواقع التواصل الإجتماعي التي تخص المعارضة، وللأسف أن منطلق رئيس مجلس النواب هو منطلق شخصي وفردي. يعني في الآونة الأخيرة تم تسليط الضوء في مواقع التواصل الإجتماعي على أحد أبناء رئيس مجلس النواب المتعلق نشاطه في امور قد تخالف القانون وتخالف الأعراف المرعية في البلد، للأسف أن يكون رئيس مجلس النواب الذي من المفترض حسب الدستور أن يمثل الشعب، أن يتصدر الشخصيات المطالبة بقمع حرية التعبير والنداءات المسالمة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي فهذا يدلل وبكل وضوح أن مجلس النواب الحالي لا يمثلون الأغلبية السياسية للشعب التي لها مطالب مشروعة وموضوعية وحضارية.
المحاور: السيد جميل، تستمر الدعوات من قبل المنظمات والجمعيات البحرينية المعارضة للمجتمع الدولي من اجل التدخل والحد من الإنتهاكات التي يقوم بها النظام البحريني، ما التجاوبات الأخيرة بنظركم والمتعلقة بهذا الأمر؟
كاظم: نداءات المنظمات الدولية والحقوقية التي تطالب النظام البحريني لوقف سياسة القمع واللجوء الى سياسة الحوار مع الشعب ومطالب الشعب لم تنقطع منذ انطلاق حراك الرابع عشر من فبراير 2011 ولازالت قائمة، ولكن للأسف لازال الخيار الأمني والخيار القمعي هو سيد الموقف في البحرين وإن كان النظام يعتقد بأن هذا الخيار هو منجاة له من إستحقاق مطالب الشعب، فهو يعيش الوهم ويعيش الضبابية في الرؤية وهو بعيد عن الواقعية لأن هذه السياسات سرعان ما تفرز تداعيات إجتماعية وسياسية وامنية واقتصادية على البلد كما هو الآن مشهود أن هناك جمود في العملية السياسية لأن النظام ذاهب أكثر للخيار الأمني والقمعي، لذلك مهما حاول النظام من خلال شركات العلاقات العامة الموجودة في الداخل او الخارج او في الغرب أن تلمع سياسة النظام ولكنها فشلت وستفشل، ومن هذا المنطلق سنجد ان نداءات المجتمع الدولي بوقف الإنتهاكات في البحرين ستتجدد كل يوم.
كلمات دليلية