خبير: صلابة الموقف الايراني سينعكس ايجابياً على القرار الغربي
Nov ٢٢, ٢٠١٣ ٢٢:٥٦ UTC
-
مباحثات ايران مع مجموعة 5+1 في جنيف
قال وزير الخارجية الإيراني إن المفاوضات النووية مع خمسة زائد واحد دخلت مرحلة كتابة نص الإتفاق، مؤكداً أن أكثر من 90% من القضايا تم حلها. ونقل موفد العالم الى جنيف عن ظريف قوله، إن الوفد الإيراني المفاوض شدد على أن ايران ستواصل التخصيب على أراضيها ولا يوجد حل بدون الإعتراف بحق ايران بالتخصيب. للإطلاع على آخر المستجدات للمفاوضات الجارية في جنيف كان لنا هذا الحوار مع مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.
المحاور: السيد أمير الموسوي، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن أغلب القضايا العالقة بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد، تم حلها وبقي موضوعان مهمان يعمل الوفد على حلهما. كيف تقرؤون التطورات الأخيرة في جنيف والمتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني؟
الموسوي: هذه المفاوضات حاسمة ومهمة، الدول الغربية أتت الى هذه المفاوضات بتصورين خاطئين، التصور الأول أن العقوبات السابقة قد أثرت سلبياً على المفاوض الإيراني والقرار السياسي الإيراني والتصور الثاني أن ايران تخشى أن تتم الموافقة على عقوبات جديدة من قبل الكونغرس الأمريكي وربما بهذه الورقة يستطيعون أن يأخذوا الكثير من الإمتيازات من المفاوض الإيراني. اعتقد أن هذين خطئين خطيرين وكبيرين يتركبهما الغرب في هذه المفاوضات، لذا نرى هناك صعوبة في القرار، نرى هناك نوع من التطاول على الحق الإيراني بين فترة واخرى. الفرنسيون بدأوا يشاكسون بصورة غير طبيعية بتشجيع من الكيان الصهيوني والمملكة العربية السعودية، لكن صلابة الموقف الإيراني والمفاوض الإيراني خلال الأيام الثلاثة الماضية ربما سيعكس هذا الأمر إيجابياً على القرار الأوروبي والغربي بصورة عامة، وربما يستفيد هؤلاء من اللحظات الأخيرة ليأتوا للتفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أنا أعتقد أن ايران سترفض أي مزايدة وسترفض أي تطاول على الحقوق الأساسية للشعب الإيراني. هناك نقطتان أساسيتان مازالتا معلقتين في هذه المفاوضات وكما أشار السيد ظريف، بإعتقادي هي موضوع محطة أراك للماء الثقيل وموضوع إستمرار التخصيب على الأراضي الإيرانية بدرجات محددة. هذين الموضوعين أعتقد أن الفرنسيين وربما من وراءهم الأمريكيين يحاولون الضغط على ايران للتنازل عن هذين الموضوعين بصورة ولو مؤقتة هذا ما يرفضه المفاوض الإيراني بقوة، واذا أصروا على هذين الأمرين انا أعتقد أن الوفد الإيراني سيعود الى طهران وسيغلق الباب أمام الغربيين المتطاولين على الحقوق الإيرانية. اذاً لا تفاهم على الخطوط الحمر وكما أشار الإمام الخامنئي قبل يومين هذه الخطوط الحمراء لا يمكن تجاوزها.
المحاور: السيد امير، يعني بعد توجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى جنيف للمشاركة في المفاوضات الجارية هناك أنباء عن أنه من الممكن أن يلحق وزير الخارجية الأمريكي بوزير الخارجية الروسي الى جنيف للمشاركة ايضاً. كيف تفسرون هذا الموضوع؟
الموسوي: أتوقع أن التفاهم ربما يتم في اللحظات الأخيرة اذا ما يأس الجانب الغربي من تنازل ايران، اعتقد أن الأمور ستسير الى الأمام لذا هم ينتظرون اللحظات الأخيرة، هل هناك تنازل من الجانب الإيراني أم لا؟ اذا ثبت لهم أن ايران صلبة وقوية في موقفها أعتقد أنهم سيوافقون على هذه الخطة لأنهم بحاجة لايران في قضايا اخرى، لذا يريدون أن يعبروا هذه المرحلة ليبدأوا صفحة جديدة لحلحلة القضايا الإقليمية والدولية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كلمات دليلية