خبير عسكري: الإتفاقية النووية لا تعني ترك إيران جهوزيتها الدفاعية
Dec ٢٠, ٢٠١٣ ٢٢:٥١ UTC
-
مقاتلات القوات الجوية للجيش الإيراني والحرس الثوري في مناورات فدائي الولاية الجوية الرابعة
شهدت المرحلة الرئيسة من مناورات فدائيي الولاية الجوية الرابعة إستخدام مقاتلات القوات الجوية للجيش الإيراني والحرس الثوري، ومختلف القنابل الليزرية الذكية، وصواريخ جو جو، وجو أرض المتطورة. حول هذه المناورات إتصلنا بالخبير العسكري السيد عباس نصر الله.
المحاور: السيد عباس نصر الله، ما هي أهم ميزة هذه المناورات عن سابقاتها؟
نصر الله: لعل هذه المناورات تأتي بعد أن أجرت الجمهورية الإسلامية الإتفاق حول البرنامج النووي الإيراني مع دول الخمسة زائد واحد، وهذه المناورات تؤكد على جهوزية وضع ايران للدفاع عن الجمهورية الاسلامية لتكون جاهزة لكل الإحتمالات التي يمكن أن تتعرض لها هذه القوات، وأنها ليست نائمة عن مواجهة هذه التهديدات الخارجية رغم أنها دخلت في السلم مع الدول الغربية، ولكن هذا لا يعني أن نترك جهوزية الدفاع عن ايران وعن الجمهورية الاسلامية وعن مصالحها في المنطقة. فالمفاوضات يجب أن يصاحبها جهوزية قتالية لتأكيد جدية وجهوزية هذه القوات لمواجهة كل الإحتمالات.
المحاور: السيد عباس، نائب قائد السلاح الجوي الإيراني قال إن القوات الجوية الإيرانية جاهزة لإجراء مناورات مشتركة مع دول المنطقة. كيف تنظر لهذا الإعلان؟
نصر الله: هذا الإعلان هو من ضمن السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، هذا الإتفاق لا يشكل تهديداً لأحد في المنطقة، وأن الجمهورية الإسلامية هي جزء من هذه المنطقة، وهي حريصة على حسن الجوار والتعاون مع دول المنطقة بالدفاع عن مصالح دول الخليج (الفارسي). وهذا هو موقف مشرف لايران تجاه بعض الدول التي أبدت تخوفها او امتعاضها او عدم قبولها بهذا الإتفاق. الجمهورية تريد مد يد العون والتوافق لكل دول المنطقة، مع الأسف ليست كل دول المنطقة مع هذه الإجازة الممدودة. فبعض الدول وقفت موقفاً سلبياً وذهبت الى أبعد من ذلك ولكن ايران كونها الدولة الإسلامية الأكبر في المنطقة لا تريد ان تكون علاقتها مع جاراتها من الدول العربية وفي منطقة الخليج الفارسي إلا أن تكون في أحسن علاقة، وعلاقة مودة، وعلاقة مواجهة للأخطار التي تواجه المنطقة. وهذه هي السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية وسياسة إيجابية.
كلمات دليلية