اعلامي: ايران تحاول طمأنة العرب مقابل القلق المزعوم من الإتفاق النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99529-اعلامي_ايران_تحاول_طمأنة_العرب_مقابل_القلق_المزعوم_من_الإتفاق_النووي
بحث وزير الخارجية الإيراني ونظيره القطري في الدوحة العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في شتى المجالات، وتناول محمد جواد ظريف خلال لقاءه بخالد بن محمد العطية تطورات المنطقة بما في ذلك سوريا ومصر ولبنان وإتفقا على مواصلة التشاور من اجل حلول سياسية وسلمية للمشاكل في المنطقة. أضواء على جولة وزير الخارجية الإيراني في المنطقة في هذا الحوار مع الإعلامي الإيراني السيد نويد بهروز.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠١٣ ٢٣:٠٨ UTC
  • وزير الخارجية الإيراني ونظيره القطري في الدوحة
    وزير الخارجية الإيراني ونظيره القطري في الدوحة

بحث وزير الخارجية الإيراني ونظيره القطري في الدوحة العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في شتى المجالات، وتناول محمد جواد ظريف خلال لقاءه بخالد بن محمد العطية تطورات المنطقة بما في ذلك سوريا ومصر ولبنان وإتفقا على مواصلة التشاور من اجل حلول سياسية وسلمية للمشاكل في المنطقة. أضواء على جولة وزير الخارجية الإيراني في المنطقة في هذا الحوار مع الإعلامي الإيراني السيد نويد بهروز.



المحاور: السيد نويد بهروز ماذا تحمل زيارة ظريف الى دول الخليج الفارسي من رسائل وتطمينات؟
 
بهروز: طبعاً هذه الزيارة تأتي بعد الإتفاق التاريخي بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد حول البرنامج النووي الإيراني، وتأتي بالدرجة الأولى لتعزيز العلاقات وإعادة العلاقات مع الدول العربية خاصة دول الخليج الفارسي. خاصة وأن بعض هذه الدول أبدت قلقها من هذا الإتفاق لأن هذا الإتفاق يأتي على حساب مصالح هذه الدول وهذا ما تريد ايران من خلال هذه الجولة أن تطمئن دول الجوار العربية وخاصة دول الخليج الفارسي. ودائماً مدت ايران يد الصداقة الى الدول العربية خاصة دول الخليج الفارسي وحاولت أن تقابل القلق المزعوم لهذه الدول بمحاولات بناء الثقة مع هذه الدول، لكن بطبيعة الحال لابد من النظر الى هذه القضية من عدة جوانب، الأول أن ايران تربطها علاقات جيدة مع هذه الدول وبقيت هذه العلاقات بعيدة عن الإستقطابات الدولية والضغوط الدولية وتحولت الى نموذجاً للعلاقات العربية الإيرانية والعلاقات الإيرانية مع سلطنة عمان.

المحاور: السيد نويد بهروز وكيف تفسرون دعوة ظريف الى العربية السعودية للعمل على إستقرار المنطقة؟
 
بهروز: السعودية للأسف هذه الدولة لم تعمل بحسن نوايا مع جارتها الكبيرة ايران خاصة اذا نظرنا الى الإتفاق النووي الإيراني الأخير مع الخمسة زائد واحد والذي كان من المفترض أن يواجه ترحيباً من قبل الرياض لكن التصريحات التي تلت الإتفاق لم تشير الى حسن نوايا للأسف، فإنطلاقاً من هذا تحاول ايران الآن بناء الجسور مع الضفة العنودية للخليج الفارسي خاصة وأن هذه العلاقات شهدت في الآونة الأخيرة تطوراً مهماً بعد الإتفاق النووي من خلال الزيارات المتبادلة، الأسبوع الماضي شهدت طهران زيارة لوزير الخارجية الإماراتي، هذه الزيارة تأتي ايضاً في إطار تعزيز العلاقات الإيرانية العربية والمتوقع ايضاً خلال هذا الأسبوع او نهاية هذا الأسبوع أن تستقبل طهران رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. كل هذه الأمور تأتي في سياق المساعي الإيرانية الجادة المبنية على حسن النوايا لتحسين علاقاتها وتعزيزها مع دول الجوار خاصة دول الخليج الفارسي، ولكن في المقابل تتوقع ايران ايضاً من هذه الدول أن تتعامل مع هذا الملف او القضية النووية خاصة إنطلاقاً من الروح الإسلامية وحسن الجوار وكذلك من حسن النوايا.