خبير: مؤتمر «جنيف 2» سيعقد بناءاً على ضمانات أمريكية وروسية
Nov ٢٥, ٢٠١٣ ٢٢:٤٠ UTC
-
أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون
أعلن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إن مؤتمر "جنيف 2" سيعقد في 22 من كانون الثاني المقبل، فيما اعلن المبعوث الأممي الى سوريا انه لم يتم بعد تحديد هوية المدعوين للمؤتمر، لكنه قال إن ايران والسعودية ستكونان بالتأكيد من المشاركين المحتملين فيه، حول هذه الأنباء ومعطياتها نستمع للحوار التالي مع الخبير السياسي الدكتور نسيب حطيط.
المحاور: الدكتور نسيب حطيط، تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة على إنعقاد مؤتمر جنيف في 22 من كانون الثاني هل يأتي هذه المرة من معطيات سياسية أم ماذا؟
حطيط: تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة بأن مؤتمر جنيف سينعقد بكل تأكيد بناءاً لمعطيات أعطيت له وضمانات من الروس والأمريكيين وبعد بداية الإنكفاء السعودي الذي سيتبلور يوماً بعد يوم ويمكن أن الغضب السعودي سيعود ويخمد نتيجة اليأس من تغيير المعادلة ونتيجة الضغط الأمريكي ايضاً وبلا شك عجز السعوديين عن تغيير المعادلات سواءاً غضبوا او لم يغضبوا فبالتالي من مصلحتهم أن يعودوا ويسيروا في خط التسويات الدولية الشاملة.
المحاور: الدكتور نسيب حطيط، لافروف يؤكد أن بعض اللاعبين الخارجيين يحاولون عرقلة التحضير "لجنيف 2"، من هم المقصودون برأيك؟
حطيط: هناك طرفين أساسيين مع شريك ثالث. الطرفان الأساسيان هما للأسف العدو الإسرائيلي والسعودية وايضاً الطرف التركي الذي بدأ بالتراجع شيئاً فشيئاً وهذه الأطراف التي بنت كل أحلامها السياسية في المستقبل على أساس المشروع الأمريكي وان مشروعهم سينتصر في سوريا وأضغاث أحلامهم بضرب المنشآت النووية الإيرانية وحصار ايران، إستيقظوا مع خيبة الأمل لأن ايران لم تضرب وإعترف بها رسمياً كدولة نووية في الإطار السلمي شأنها شأن أكثر من أربعين دولة في العالم، والساحة السورية قد إستوعبت هذا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي التكفيري ايضاً وصمدت وهي الآن في طور الإندفاع من جديد والهجوم المعاكس وبالتالي هذه الأطراف تلعب لعبة اللحظات الأخيرة والفرصة الأخيرة لمحاولة ليس منع "جنيف 2" وإنما لمحاولة تقليل الخسائر او على الأقل الخروج ببعض المغانم لحفظ ماء الوجه وعلى الأقل حفظ ساحاتهم الداخلية التي ستنفجر بعد عودة هؤلاء التكفيريين مهزومين من الساحة السورية.
كلمات دليلية