محلل: كرزاي يؤجل توقيع الإتفاقية الأمنية للحصول على تطمينات من الأمريكيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99581-محلل_كرزاي_يؤجل_توقيع_الإتفاقية_الأمنية_للحصول_على_تطمينات_من_الأمريكيين
جدد الرئيس الأفغاني مطالبة واشنطن بتقديم ضمانات قبل توقيع الإتفاق الأمني الثنائي. وأبلغ حامد كرزاي خلال لقائه مستشارة الأمن القومي الأمريكي التي تزور كابل حالياً، أبلغ شروطه لتوقيع الإتفاق مصراً على إرجائه رغم نفاذ صبر واشنطن. أضواء على موقف الرئيس كرزاي بشأن الإتفاقية الأمنية مع واشنطن في هذا الحوار مع المحلل السياسي الأفغاني السيد حبيب حكيمي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠١٣ ٢٢:١٨ UTC
  • محلل: كرزاي يؤجل توقيع الإتفاقية الأمنية للحصول على تطمينات من الأمريكيين
    محلل: كرزاي يؤجل توقيع الإتفاقية الأمنية للحصول على تطمينات من الأمريكيين

جدد الرئيس الأفغاني مطالبة واشنطن بتقديم ضمانات قبل توقيع الإتفاق الأمني الثنائي. وأبلغ حامد كرزاي خلال لقائه مستشارة الأمن القومي الأمريكي التي تزور كابل حالياً، أبلغ شروطه لتوقيع الإتفاق مصراً على إرجائه رغم نفاذ صبر واشنطن. أضواء على موقف الرئيس كرزاي بشأن الإتفاقية الأمنية مع واشنطن في هذا الحوار مع المحلل السياسي الأفغاني السيد حبيب حكيمي.



المحاور: السيد حبيب حكيمي، هل تعتقد أن كرزاي سينجح في تأجيل التوقيع على الإتفاق الى ما بعد الإنتخابات في ظل الضغوط الأمريكية وتأكيد الليو جيرغا على توقيع الإتفاق؟
 
حكيمي: أنا لا أعتقد أن الرئيس كرزاي سينجح لأن هناك ضغوطاً من داخل أفغانستان والذين صوتوا لصالح هذه الإتفاقية سيحتجون على موقف كرزاي، انا أعتقد أنه يحاول أن يحصل على تطمينات وتقديمات من قبل الولايات المتحدة حول مصالحه الشخصية في الإنتخابات الرئاسية المقبلة والحصول على الدعم الأمريكي لشقيقه المرشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة او الفريق الذي سيدعمه الرئيس كرزاي في هذه الإنتخابات. أنا لا أعتقد أن هذا الرجل يفكر في المصالح الوطنية في أفغانستان لأنه طرح قضية الحصانة القضائية للجنود الأمريكيين لمجلس الليو جيرغا الذي دعاه وهذا المجلس صوت لصالح هذه الإتفاقية وقبل بمحاكمة الجنود الأمريكيين امام القضاء الأمريكي وليس أمام القضاء الأفغاني، وبعد ذلك لم يبق للرئيس كرزاي أي دليل على عدم التوقيع على هذه الإتفاقية ولكن هو يصر على هذه الشروط وهذه المطالبات للحصول من الأمريكيين على تطمينات لدعم المرشح الذي هو يريده ودعم الفريق الذي هو يجعله في الإنتخابات للحصول على مصالحه الشخصية في المستقبل.

المحاور: السيد حكيمي، هل هناك مصلحة لأفغانستان في هذا الإتفاق أم أن الولايات المتحدة كعادتها لا توقع اتفاقاً إلا لمصلحتها؟

حكيمي: أنا بأعتقادي مصالح، أولاً أفغانستان تحتاج الى الدعم العسكري والمالي من الولايات االمتحدة ومن الدول الغربية الكبرى وهذا لا يستطيع أحد من الدول إسلامية او دول جوار أفغانستان أن تقدمه، الولايات المتحدة والدول الغربية الكبرى التي لها حضور عسكري ووجود عسكري باقية في أفغانستان، اذاً أفغانستان تحتاج في مجالات كثيرة الى الدعم الغربي وبالتالي على الأقل إن لم تستطيع هذه الإتفاقية أن تعيد الأمن والإستقرار الى أفغانستان، على الأقل هذه الإتفاقية ستمنع من توسع ظاهرة العنف والحرب في أفغانستان وتكون مانعة في هذه المشكلة الأساسية لأفغانستان.