محلل سوري: وضع الشروط لحضور جنيف ضياع فرصة للحل السياسي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99582-محلل_سوري_وضع_الشروط_لحضور_جنيف_ضياع_فرصة_للحل_السياسي
أعلن ما يسمى الإئتلاف السوري أنه لن يشارك في مؤتمر "جنيف 2" ما لم يتم تنفيذ مطالبه، واشترط بيان للإئتلاف عدم مشاركة الرئيس الأسد في أي حكومة إنتقالية. المحلل السياسي السوري حميدي العبد الله تحدث لإذاعتنا عن "جنيف 2" وشروط المعارضة وخلافاتها بهذا الشأن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠١٣ ٢٢:٣٤ UTC
  • خلافات بين المعارضة السورية حول المشاركة في مؤتمر جنيف 2
    خلافات بين المعارضة السورية حول المشاركة في مؤتمر جنيف 2

أعلن ما يسمى الإئتلاف السوري أنه لن يشارك في مؤتمر "جنيف 2" ما لم يتم تنفيذ مطالبه، واشترط بيان للإئتلاف عدم مشاركة الرئيس الأسد في أي حكومة إنتقالية. المحلل السياسي السوري حميدي العبد الله تحدث لإذاعتنا عن "جنيف 2" وشروط المعارضة وخلافاتها بهذا الشأن.



المحاور: السيد حميدي العبد الله، معظم الأطراف الراعية لجنيف 2 تحث الجميع على المشاركة في المؤتمر بدون شروط مسبقة لكن المعارضة متناقضة في موقفها وبعضها يضع شروطاً. كيف سيتم التعامل معها برأيك؟

العبد الله: أعتقد أنه بعد أن حدد الموعد في 22 كانون الثاني لم يعد من الممكن على الإطلاق أن يتم التأجيل ولم يعد من المجدي ايضاً تعطيل الوصول الى عقد المؤتمر. من يضع الشروط لحضور المؤتمر هو سيدفع الثمن بمعنى أنه سيتراجع عن هذه الشروط ويحضر مرغماً وهذا سيشكل خسارة معنوية لأنه وضع شروطاً ولم يجر تلبية هذه الشروط وإنما سيغيب وهو الذي سيتحمل المسؤولية عن ضياع وإمكانية فرصة الحل السياسي للأزمة ويضع نفسه في تصادم مع المجتمع الدولي بأكمله، وهنا المجتمع الدولي ليس على الطريقة التي كانت سابقاً في مجلس الأمن عندما كانت الهيمنة الغربية إنما الآن جميع الأطراف في المنطقة في العالم كلها مجمعة على ضرورة الحل السياسي وعبر الحوار للأزمة القائمة في سوريا.

المحاور: السيد حميدي العبد الله، بعد أن تم تحديد موعد المؤتمر بعد حوالي شهرين هل تتوقع تصعيداً ميدانياً لكسب اوراق ضغط خلال المؤتمر؟

العبد الله: بكل تأكيد هذا سيحصل وبدأت المجموعات التي أرسلت من الأردن يوم السبت الماضي والتي كانت محضرة كما تشير المعلومات الى أنها ستدخل لو وقع العدوان الأجنبي على سوريا عندما كانت تهدد الولايات المتحدة الأمريكية بقيام عدوان، يؤكد أنهم زجوا بكل الأوراق وضربوا بعرض الحائط القوانين الدولية واحترام سيادة الحدود وورطوا ايضاً الدول المجاورة بشكل مكشوف، بمعنى أن هذه الخطوة التي تمت يوم السبت الماضي صحيح أنها لم تغير الوضع الميداني ولكنها ستترك بكل تأكيد توتراً في العلاقات السورية الأردنية نتيجة تسهيل الأردن او سماح الأردن او تواطئ الأردن او غض النظر من قبل الأردن عن تسلل هؤلاء المسلحين، لكن يمكن القول إن ما جرى على هذا الصعيد يعتبر أنه يتم استخدام أقصى ما في الطاقة في الفترة المتبقية من أجل أن يغيروا المعطيات، ولكن الدولة السورية وضعت حساباً لذلك ومن المعروف أن الجيش السوري وضع خطة باعتبار أن جنيف قد يستطيع أن يوجد تسوية مع بعض الأطراف السورية التي تؤمن بالحل السياسي وهناك اطراف تجاهر برفض الحل السياسي والإستمرار في المواجهة ووضع الخطة على حساب أن المعركة مستمرة لذلك هو لم يتوقف ولم يسمح بأي تغيير في الأوضاع الميدانية.