وزير عراقي: العمليات العسكرية ضد المجاميع الإرهابية واجب الدولة ولن تتوقف
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99714-وزير_عراقي_العمليات_العسكرية_ضد_المجاميع_الإرهابية_واجب_الدولة_ولن_تتوقف
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحكومة لن تتفاوض مع صانعي الأزمة في الأنبار من السياسيين، واصفاً هؤلاء بالمتطفلين على المحافظة، وأعتبر المالكي أن الحكومة تأخرت برفع خيم ساحة الإعتصام في الأنبار بسبب الملابسات التي كانت تحول دون ذلك. حول تطورات الأحداث في محافظة الأنبار غربي العراق حاورنا الوزير والبرلماني السابق الدكتور وائل عبد اللطيف.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠١٤ ٠٢:٠٢ UTC
  • رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
    رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحكومة لن تتفاوض مع صانعي الأزمة في الأنبار من السياسيين، واصفاً هؤلاء بالمتطفلين على المحافظة، وأعتبر المالكي أن الحكومة تأخرت برفع خيم ساحة الإعتصام في الأنبار بسبب الملابسات التي كانت تحول دون ذلك. حول تطورات الأحداث في محافظة الأنبار غربي العراق حاورنا الوزير والبرلماني السابق الدكتور وائل عبد اللطيف.



المحاور: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن العمليات العسكرية ضد مجموعات الإرهابية لم تتوقف كما شدد على أن الجيش هو لكل العراقيين وليس لطائفة دون اخرى. كيف ترى هذه التصريحات وما دلالات هذه الجدية من المالكي في مواصلة العمليات رغم كل الضغوط السياسية والإعلامية؟

عبد اللطيف: ما يتعلق بالعمليات العسكرية ضد المجاميع الإرهابية لن تتوقف وهذا واجب الدولة، واجب السلطة السياسية وواجب على المؤسسة العسكرية. طالما أن هناك اهدافاً إرهابية، طالما أن هناك نشاطاً إجرامياً، طالما أن هناك قاعدة في العراق فيجب أن لاتتوقف الحملات العسكرية عليها أما مايتعلق بالجانب الآخر فأنا أعتقد أن المؤسسة العسكرية حقيقة هي لكل العراق طبقاً للسياق المركزي والفدرالي، النظام المركزي أكيد المؤسسة العسكرية لكل البلد وتمتد في كل البلد وبالنظام الإتحادي ايضاً المؤسسة العسكرية لكل البلد مع وجود شرطة حدود وأمن وحرس إقليم على سبيل المثال لكن هذه القاعدة لاتمنع المؤسسة العسكرية من أن تكون أذرعها طويلة وممتدة على كافة الأرض العراقية على إعتبار أن حفظ الأمن والنظام بالأساس هو من إختصاص الحكومة المركزية وليس حكومات الأقاليم او المحافظات لهذا نطلب اليوم من أهل الأنبار عدم الإستنكار او الإعتراض او الإحتجاج على ذهاب قوة عسكرية من هذه المدينة او تلك بإعتبار أن الأمن والنظام هو مسؤولية الدولة الإتحادية وبالتأكيد هؤلاء الجنود، الشرطة، الأمن، المخابرات مزيج من هذه المحافظة وتلك فما قاله رئيس مجلس الوزراء في الحالتين يشكل واجباً في الإجابة على السؤال الأول وثانياً سياق دستوري يجب أن نتبعه دائماً في ممارساتنا الدستورية.

المحاور: الدكتور وائل عبد اللطيف ايضاً المالكي اكد أن الحكومة لن تتفاوض مع صانعي الأزمة في الأنبار من السياسيين والذين وصفهم بالمتطفلين. برأيك من المقصود من هؤلاء حسب تصريح رئيس الوزراء؟

عبد اللطيف: وراء كل ازمة هناك رأس وهذا الرأس هو الذي يحرك هذه الأزمة، يجدها، يفتعلها وهو أدرى ربما من إفتعل هذه الأزمة وانا بعيد ولست مستشاراً او مقرباً من السيد المالكي ولكن الأجواء العامة في محافظة الأنبار ممكن أن تقسم هذه المحافظة الى ثلاثة أقسام أساسية، القسم الأول هناك توافق وإنسجام مع الحكومة الإتحادية وليس هنالك من مشكلة، القسم الثاني معارض بالكامل لنهج الحكومة وأدوارها سواء كانت ادواراً سلمية او أدوار قتالية والقسم الثالث حقيقة لايمتلك قراراً فهو لا مع  ولا ضد وهو مشغول بأموره الخاصة. في الواقع أنا أعتقد أنه يقصد الجانب الثاني من المجتمع الأنباري فيما تحدث فيه.