محلل: السعودية تكره أن ترى إيران قوة عظمى مؤثرة في المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99745-محلل_السعودية_تكره_أن_ترى_إيران_قوة_عظمى_مؤثرة_في_المنطقة
غادر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد، طهران الى الكويت وسلطنة عمان في اول زيارة له الى دول مجلس التعاون منذ توليه مهامه في حكومة الرئيس حسن روحاني. للمزيد من المتابعة اجرينا الحوار التالي مع الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠١٣ ٢٢:٢١ UTC
  • وزير الخارجية الايراني ونظيره الاماراتي
    وزير الخارجية الايراني ونظيره الاماراتي

غادر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد، طهران الى الكويت وسلطنة عمان في اول زيارة له الى دول مجلس التعاون منذ توليه مهامه في حكومة الرئيس حسن روحاني. للمزيد من المتابعة اجرينا الحوار التالي مع الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح.



المحاور: بدأ وزير الخارجية الإيراني عقب زيارة وزير الخارجية الأماراتي الى طهران، بدأ زيارات في بعض عواصم دول مجلس التعاون وذلك للتأكيد على تعزيز العلاقات مع دول الجوار والتي تشكل الأولوية لحكومة الرئيس روحاني. كيف ترى هذا التوجه الإيراني الراهن؟

صالح: باعتقادي أن الجمهورية الإسلامية منذ نشأتها لم تكن معادية لدول الجوار وهي كانت شديدة الحرص على علاقات متينة وأخوية مع الدول العربية والإسلامية ولكن هناك بعض الدول تتمتع بماكنة أمريكية او لها قواعد امريكية، باعتقادي لم تكن تستطيع أن تخرج عن الإرادة الأمريكية في حربها على الجمهورية الإسلامية فتنامى هذا الأمر وتطور حتى أصبحت هذه الدول هي بنفسها قاعدة معادية للجمهورية الإسلامية. بعد فترة طويلة شعروا أنهم لا يستطيعون أن يؤثروا على الجمهورية الإسلامية من حيث العقوبات او من حيث التشويه الإعلامي، لذلك حتى الولايات المتحدة الأمريكية الآن ونتيجة ضعفها وتقهقرها في هذا العالم تتوجه الى إقامة شكل من أشكال الحوار مع الجمهورية الإسلامية.

المحاور: الدكتور محسن صالح، وماذا بالنسبة لتحركات الرياض بالتحديد في المنطقة في الآونة الأخيرة والتوجه العام لدول المنطقة. في أي إطار تضع هذه التحركات؟

صالح: باعتقادي السعودية في نهاية المطاف لا تستطيع أن تخالف او تعاند من يأمرها يعني الولايات المتحدة الأمريكية او الغرب وهي ستسير في هذا الركب. هي طبعاً تكره أن ترى الجمهورية الإسلامية وقد أصبحت دولة عظمى في هذه المنطقة وتستطيع أن تؤثر في المعادلات السياسية في هذه المنطقة وفي العالم، ولكن ما حيلتهم إلا أن يسيروا في القطار وإن كانوا في آخر القطار فهذا نهاية مطافهم وما جنوه من سياسات حاقدة على الجمهورية الإسلامية خلال كل هذه الفترة منذ قيامها والى الآن، ولكن تغيرت الرياح الدولية والمعادلات الدولية وهم، دول العدو الصهيوني، بقوا في نهاية هذه الدول العالمية أكثر تخلفاً من حيث العقل وأكثر تخلفاً من حيث النظرة وأكثر تخلفاً من الناحية الإنسانية لذلك سيذعنون اذا بقوا لمدة طويلة.