محلل: النظام الخليفي لا تنفعه المبادرات لانه غير قابل للإصلاح
Dec ٠٣, ٢٠١٣ ٢٣:٢٢ UTC
-
تظاهرات تطالب باطلاق سراح المعتقلين
أطلقت قوى المعارضة الوطنية البحرينية مبادرة شاملة لتحريك الحوار الوطني بهدف إخراج البلد من الأزمة السياسية والمساهمة الفعالة في تحقيق تطلعات الشعب. لقراءة تطورات المشهد البحريني نتوقف ورؤية الإعلامي والمحلل السياسي السيد جواد عبد الوهاب.
المحاور: السيد جواد عبد الوهاب، هل تتوقع أن يتجاوب النظام مع المبادرة التي طرحتها المعارضة والتي تهدف الى إخراج البلد من الأزمة؟
عبد الوهاب: أنا لا أعتقد أن هذا النظام يصلح لأن تقدم له مبادرات كالتي تقدمت بها الجمعيات السياسية كما أعتقد أن الجمعيات السياسية تضيع الكثير من الوقت لأن هذا النظام اختار التعاطي مع شعب البحرين بالخيار الأمني وهو غير قابل للإصلاح، هو لا يريد أن يصلح نفسه فكيف بالآخرين يسعون لإصلاحه. أعتقد أن النظام الخليفي آيل للسقوط وكل رهاناته على المملكة العربية السعودية التي هي الآن في انحدار وسقوطها يشارف على البداية وقد انتهى دورها في المنطقة وفي الإستراتيجية الأمريكية. أعتقد أن الشعب البحريني يجب أن يقدم مبادرات لإسقاط النظام بدلاً من أن يضيع وقته مع عائلة استحكمت عقليتها على خيارات أمنية وهي لا تريد أن تعطي مكاسب للشعب البحريني.
المحاور: السيد جواد عبد الوهاب، إجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون في المنامة هل تعتقد أنه سيهدأ الأوضاع في البلد أم أنه سيدعم السلطات للمزيد من القمع للحراك الشعبي؟
عبد الوهاب: أنا أعتقد ان هذا الإجتماع ليس له علاقة بالأحداث البحرينية، هو لتقوية معنويات دول مجلس التعاون الخليجي الذي أعتقد أنه انتهى دوره بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وايران الإتفاق الذي أبرم في نهاية الشهر الماضي، فأعتقد أن اجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون هو آخر اجتماع لهذه الوزارة وآخر اجتماع لهذا المجلس وأن هذا المجلس ايضاً إنتهى دوره. لقد أسس هذا المجلس لمواجهة ايران وتخريب أي تقارب ايراني غربي امريكي، والآن بعد هذا التقارب الذي حصل بين الجمهورية الإسلامية والغرب أعتقد ان دور مجلس التعاون الخليجي إنتهى وهو آيل للسقوط ايضاً، وستثبت الأيام ذلك لأن السياسات التي كانت فيما مضى منسقة بين دول مجلس التعاون الخليجي باتت الآن منفردة، فنجد أن الإمارات سبقت دول الخليج (الفارسي) لعقد اتفاقات وعلاقات مميزة بينها وبين الجمهورية الإسلامية وكذلك عملت عمان، وقطر تسعى نحو ذلك، وأعتقد أن مجلس التعاون الخليجي بات مفككاً أكثر من أي وقت مضى وهذا الإجتماع لا يقدم ولا يؤخر، فقط لتقوية معنويات الموالاة في دول مجلس التعاون الخليجي.
كلمات دليلية