خبير: هناك توافق وترابط بين الوهابية والصهيوينة لاستعباد البشر
Dec ٠٦, ٢٠١٣ ٢٣:٠١ UTC
-
العمالة الاجنبية في السعودية استغلال وقتل واستعباد
وجهت منظمات حقوقية إنتقادات قاسية لنظام الكفالة في دول الخليج الفارسي خاصة في السعودية وقطر. للمزيد من التوضيحات حاورنا الخبير بالشؤون الدولية الدكتور ثائر ابراهيم.
المحاور: الدكتور ثائر ابراهيم، هناك انتقادات من قبل منظمات دولية حقوقية لنظام الكفالة في السعودية وقطر، كيف تعلقون؟
ابراهيم: عندما ظهرت هذه القوانين في المملكة الوهابية كانن الغاية الأساسية منها هو استغلال حاجات الناس في المناطق الفقيرة في الدول العربية من أجل جلبهم باتجاه الملة الوهابية للحصول على فرصة لتحسين أوضاعهم المعيشية، وكان هذا هدف أساسي من أجل تجنيد هؤلاء المستضعفين في الأرض او أصحاب المقدرات المالية الضعيفة لكي يتم إعلاؤهم بطريقة او بأخرى سواء عن طريق المال او عن طريق غسل الأدمغة التي تمارسها أجهزة الإستخبارات الأمريكية والبريطانية في تلك المملكة ومن أجل أن يكونوا تحت طائل ما يسمى بولي الأمر في تلك الأماكن وفي مرحلة لاحقة إستثمارهم او إلحاقهم في مشروع تقسيم الأمة الإسلامية او ضرب العروبة والتي نراها اليوم في الحرب الكونية التي تقام على الإنسانية وعلى الإسلام وعلى العروبة.
المحاور: الدكتور ثائر ابراهيم، لكن السؤال لماذا طرد وتعذيب وقتل بعض هؤلاء العمالة من قبل السلطات السعودية؟
ابراهيم: الفكرة الأساسية التي قامت عليها الوهابية تنظيم ما يسمى المملكة السعودية وهذا الكيان السعودي هو أساساً متنام مع فكرة العلمنة، أي كل قوى الإستكبار العالمي وأساسها الفكرة الماسونية التي تقوم على أساس استعباد الشعوب وبسط الهيمنة من أجل سرقة مقدرات البشر في كل أصقاع الأرض والفكرة الصهيونية التي تقوم على مبدأ القتل وإلغاء الطرف الآخر لكي يستمر ما يسمى بشعب الله المختار والبدعة او الكذبة الكبرى للكيان الصهيوني او وجود الكيان الصهيوني، لذلك هذه الممارسات التي تقوم بها المملكة الوهابية هي متوافقة تماماً مع فكرة استعباد الناس ومع فكرة الإمبريالية العالمية ثم تحقيقاً للتوافق والترابط بين الوهابية وبين الصهيونية في القضاء على الإنسان والبشرية وإخراجهم من منظومة الحياة والتعدي على الأمة وجعلهم عبيداً لإستغلالهم فيما يريدون تحقيقه، هذه الفكرة الوهابية وهذه الممارسات هي في الاساس تسعى الى تحقيق المشروع الكلي في إستعباد الكل.
كلمات دليلية