خبير: المصادقة الأممية على اقتراح إيران بنزع أسلحة الدمار انتصار لدبلوماسيتها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i99891-خبير_المصادقة_الأممية_على_اقتراح_إيران_بنزع_أسلحة_الدمار_انتصار_لدبلوماسيتها
صادقت الأمم المتحدة على مقترحات ايران بشأن نزع السلاح النووي مسجلة انتصاراً للدبلوماسية والسياسة الإيرانية. حول هذه المصادقة ودلالاتها نتوقف ورؤية الخبير الإستراتيجي السيد بسام أبو عبد الله.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٦, ٢٠١٣ ٢٢:٥٤ UTC
  • مبنى الامم المتحدة
    مبنى الامم المتحدة

صادقت الأمم المتحدة على مقترحات ايران بشأن نزع السلاح النووي مسجلة انتصاراً للدبلوماسية والسياسة الإيرانية. حول هذه المصادقة ودلالاتها نتوقف ورؤية الخبير الإستراتيجي السيد بسام أبو عبد الله.



المحاور: الدكتور بسام أبو عبد الله، الأمم المتحدة صادقت على اقتراحات ايران بشأن نزع الأسلحة النووية. ما هي أهمية هذه المصادقة ودلالاتها؟

أبو عبد الله: موضوع نزع الأسلحة النووية هو مطلب، دعني أقول حتى في منطقة الشرق الأوسط، المطالبة بنزع أسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي هو مطلب قائم، وايران عندما أعلنت أكثر من مرة على لسان السيد الخامنئي أنها لا تريد امتلاك السلاح النووي كانت واضحة القضية وتبين للغرب حقيقة ذلك لكن المشكلة لا تكمن هنا، المشكلة تكمن في أن الدول التي تضغط على الآخرين لإمتلاكهم تكنولوجيا نووية سلمية هي نفسها التي تمتلك الأسلحة النووية والتي يفترض أن تُسائل على أساس مبادرة دولية. أعتقد أن هذه المبادرة هامة جداً وخاصة أنها تؤكد على أهمية إزالة ما لدى الكيان الصهيوني من أسلحة نووية يهدد بها الجوار ويهدد بها المنطقة.

المحاور: الدكتور بسام أبو عبد الله، هذه المصادقة ماذا تحمل من دلالات سياسية وحتى استراتيجية خصوصاً فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني؟

أبو عبد الله: أعتقد أن ايران تؤكد على انها لا تريد على الإطلاق امتلاك سلاح نووي وبالتالي كل الإتهامات التي كانت اتجاهها كانت مجرد حجة للإستمرار في محاولة كسر إرادة ايران ومحور المقاومة. والآن بعد الإتفاق الذي جرى بين ايران ودول خمسة زائد واحد ثبت للغرب بأن هذه سياسة فاشلة ولن تحقق لهم شيئاً، بالتالي لابد من التعاطي مع طروحات ايران فيما يتعلق ببرنامجها النووي السلمي وفيها يتعلق بإزالة أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط وهو إلتزام ايراني سوري في نفس الوقت والذي طرح على الأمم المتحدة، بالتالي هذا اقتراح هام في هذه المرحلة لأنه يضع أطرافاً متضررة من هذا الموضوع منها الكيان الصهيوني امام مسؤوليات وامام ضغط دولي للشكف عن برنامجه النووي السري الذي يقال إنه يمتلك مئتي رأس نووي، لذلك طرح هذا الموضوع يضع المجتمع الدولي امام مسؤوليات وهو ما يطبق على ايران ويطبق على الكيان الصهيوني فيما يتعلق بإزالة أسلحة الدمار الشامل وفيما يتعلق بالأسلحة النووية.