لأول مرة...إنتاج خلايا كبدية ناضجة من الجلد بالتعاون مع إيراني
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i102493-لأول_مرة...إنتاج_خلايا_كبدية_ناضجة_من_الجلد_بالتعاون_مع_إيراني
حقق العلماء في جامعة كاليفورنيا ومعهد جلادستون في واشنطن بالتعاون مع عالم إيراني إنجازاً كبيراً في عالم زراعة الكبد بطريقة مبتكرة لتحويل خلايا جلدية إلى خلايا كبدية ناضجة تتمتع بكافة المزايا والوظائف الحيوية مثل الخلايا الطبيعية تماماً.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٥, ٢٠١٤ ٢٣:٠٤ UTC
  • لأول مرة...إنتاج خلايا كبدية ناضجة من الجلد بالتعاون مع إيراني

حقق العلماء في جامعة كاليفورنيا ومعهد جلادستون في واشنطن بالتعاون مع عالم إيراني إنجازاً كبيراً في عالم زراعة الكبد بطريقة مبتكرة لتحويل خلايا جلدية إلى خلايا كبدية ناضجة تتمتع بكافة المزايا والوظائف الحيوية مثل الخلايا الطبيعية تماماً.


وأجری «ميلاد رضواني» وزملاؤه نتائج دراساتهم على مجموعة من الفئران المعدلة وراثياً لتجعلها مصابة بما يشبه بحالة الفشل الكبدي وتمكن في نهاية المطاف عند زراعة هذه الخلايا من تحويلها إلى خلايا كبدية كاملة تتمتع بالوظائف الحيوية الكاملة للخلايا الطبيعية.

والمثير في هذه النتائج هو أنه للمرة الأولى يتم إنتاج خلايا كبدية تستطيع الاستمرار في الحياة بعد الانتهاء من زرعها، وتؤدي وظائفها بشكل طبيعي، بينما فشلت كل التجارب السابقة، حيث كان الباحثون يجدون صعوبة كبيرة لتحفيز هذه الخلايا لممارسة وظائفها كاملة.

وتمكن باحثو معهد جلادستون الأمريكي من حل هذه المشكلة تماماً وتوصلوا إلى طريقة جديدة ومبتكرة لإعادة برمجة الخلايا الجلدية البشرية وتحويلها إلى خلايا كبدية، لا تختلف بأي شكل من الأشكال عن الخلايا الأصلية داخل الكبد، وسيستخدم في المستقبل القريب لعلاج الأشخاص المصابين بالفشل الكبدي، والذين لا يحتاجون إلى زراعة كبد كامل.

ونشرت نتائج الدراسات في المجلة الطبية العريقة نيتشر "Nature".

في السياق ذاته، تمكن علماء بريطانيون من تطوير خلايا الكبد بالمختبر لأول مرة عبر إعادة برمجة خلايا جذعية أخذت من الجلد البشري، ما مهد الطريق أمام التوصل إلى علاجات جديدة لأمراض الكبد التي تفتك بالآلاف سنوياً.

وقال العلماء من جامعة كامبريدج إنهم تمكنوا أيضاً من إيجاد سبيل لتجنب الجدل السياسي والأخلاقي بشأن الخلايا الجذعية الجنينية التي تمثل مشكلة في الولايات المتحدة. و«هذه التقنية تتجاوز الحاجة إلى استخدام الأجنة البشرية».