لا حزن ولا كآبة بعد الآن
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i1077-لا_حزن_ولا_كآبة_بعد_الآن
لمواجهة الحزن والكآبة اللذين ينتابان الكل تقريبا في حين وحين، هناك طريقة خاصة او الجمع بين طرق لها تأثيراتها المختلفة من شخص لآخر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠٠٨ ٢٠:٥٥ UTC
  • لا حزن ولا كآبة بعد الآن

لمواجهة الحزن والكآبة اللذين ينتابان الكل تقريبا في حين وحين، هناك طريقة خاصة او الجمع بين طرق لها تأثيراتها المختلفة من شخص لآخر

لمواجهة الحزن والكآبة اللذين ينتابان الكل تقريبا في حين وحين، هناك طريقة خاصة او الجمع بين طرق لها تأثيراتها المختلفة من شخص لآخر.. يتضح من التجربة ما يفيد صاحبها، منها: ترك الفراش مبكرا: عند الصباح(حتى في عطلة نهاية الاسبوع) ويفضل ان يكون عند السابعة او قبل ذلك. النور: فانه يساعد على تحسين عمل الجسم. فعليه ينصح فور النهوض من النوم مواجهة النور. ورفع الستار افساحا لدخول الضوء لجوف المنزل. من الافضل ايضا ترك المنزل وتعريض الجسم لاشعة الشمس. لتسهيل دخول النور يستحسن رفع النظارة(فانها تحجب بعضا من الضوء). طبعا يحذر النظر طويلا الى الشمس. التحرك: فانه يجذب الاوكسجين! ما يعني لزوم المشي(5-10) دقائق عقب النهوض من النوم. واذا تسنى ركوب الدراجة، فالرياضة الخفيفة تساعد على استمرار الدورة الدموية وتوصيل المزيد من الاوكسجين الى الجسم(وبخاصة المخ). وبالتالي على الوعي والحيوية والتحرك. تناول الفطور، او الترويقة وبعبارة الوجبة الصباحية: بدءا بالبروتين، واللحوم، والبيض، والزبدة، والفستق السوداني، والمكسرات، والجبنة.. فالجسم بعد النوم مؤهل لجذب الغذاء وبخاصة البروتين. لتنظيم الوجبات الغذائية الاصلية ينصح بتناول برتقالة او سواها من الفواكه الطازجة وكذلك بعض الغلال او خبز الحنطة الى جانب الوجبات تلك. التحدث لشخص ما: فانه من انجح الطرق الكفيلة بمكافحة الحزن والكآبة. عدم الاكثار في تناول الكافئين والقهوة: فاستهلاك الكافئين على المدى الطويل(4 ساعت او اكثر) يسبب الاكتئاب لا يوصى بتناول اكثر من فنجان قهوة عند الصباح. ينصح بتناول الاغذية الحاوية على الألياف: فانها تسرع في جذب المواد الغذائية من قبل الجسم(مثل السكر)، وبالتالي من شأن هذه المواد الاسراع في انتاج الطاقة. تناول برتقالة واحدة او كريب فروت او عصيرهما يساعد على ادخال ما يحتاجه الجسم من الالياف المتوفرة عادة في الخضار، الفواكه الطازجة، والغلال. تحديد استرس B كمبلس: فمن الناس من تتحسن حالته الصحية بتناول فيتامين B كمبلس. بوسعكم انتم تحديد ما يسمى استرس B او B50. الموضوع مثير للنقاش، فمن خبراء التغذية من يقول: نعم، يجب الاهتمام به، ومنهم من يقول: لا: الفكرة ليست مجدية. انكم تستطيعون باختبار نسبة المفيد منه من اجل تناوله. يستحسن استشارة متخصص الاغذية في طريقة ادخاله في حميتكم الغذائية. تغيير برنامج الحياة اليومية: فانه يفيد في الحد من الهموم. هذا التغيير قد يكون في الملابس، او في المشي بدل قيادة السيارة وفي الممارسات الجديدة مثل تغيير مكان تناول الطعام. الضحك او التظاهر بالفرح والسرور: فانه يزيل الهم والغم. ينصح من اجل ذلك باللجوء الى ملابس فاتحة اللون وتبعث في النفوس بهجة وسرورا. التحلي بطبيعة مرحة والركض وراء الطرائف وحلو الكلام: وبالتالي ينصح بالتأكيد بممارسة الحركات الرياضية فانها دواء كل داء. بقلم الدكتور مجيد محمد عليلو الاستاذ المساعد في كلية العلوم التربوية وعلم النفس بجامعة تبريز