فك الشيفرات الجينية لعلاج السرطان
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i109270-فك_الشيفرات_الجينية_لعلاج_السرطان
يعكف فريق علمي من مركز الأبحاث بجامعة كامبردج في بريطانيا -إضافة لخبراء بريطانيين من جامعات أخرى- على تطوير طريقة جديدة لعلاج السرطان عبر فك أكبر عدد من الشيفرات البشرية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٧, ٢٠١٤ ١٨:١٩ UTC
  • نموذج توضيحي لعمل الخلية الطبيعية
    نموذج توضيحي لعمل الخلية الطبيعية

يعكف فريق علمي من مركز الأبحاث بجامعة كامبردج في بريطانيا -إضافة لخبراء بريطانيين من جامعات أخرى- على تطوير طريقة جديدة لعلاج السرطان عبر فك أكبر عدد من الشيفرات البشرية.



ويهدف المشروع البحثي إلى فك مائة ألف شيفرة وراثية للمساعدة على فهم السرطان وغيره من الأمراض النادرة وعلاجها.

واستثمر القطاعان العام والخاص بالمشروع ثلاثمائة مليون جنيه إسترليني (نصف مليار دولار) وتشارك 15 ألف أسرة ممن يعانون من الأمراض النادرة بهذا المشروع.

وتتكتم الجامعة على التفاصيل لكن الحكومة البريطانية تقول إنه مشروع فريد من نوعه، وستتعاون فيه مؤسسات طبية رائدة. ويتوقع الخبراء فيما لو تكلل هذا البحث بالنجاح أن يصبح العلاج الكيميائي شيئاً من الماضي، وذلك لأن فك الشيفرات الجينية سيقود لفك أسرار معظم الأمراض السرطانية والنادرة.
 
وقال الدكتور أحمد رشدي الباحث بقسم سرطانات الدم بمستشفى كينجز كوليج إن السرطان مرض جيني، فعندما تتعرض جينات الخلية لطفرات فإن الخلية تتحول إلى غير طبيعية وتبدأ بالانقسام بشكل غير مسيطر لتعطي في النهاية النمو السرطاني.

وبين الخبير رشدي أن هذه الجينات تنقسم إلى ثلاثة أنواع، أولها مسؤول عن انقسام الخلايا، وثانيها جينات مسؤولة عن عدم انقسام الخلايا، ونوع ثالث مسؤول عن موت الخلايا عندما تكبر. ويحدث السرطان نتيجة خلل في أحد هذه الأنواع الثلاثة.

وأوضح رشدي -وهو متخصص بهذا الحقل- أن العلماء يقومون حالياً بفك شيفرات هذه الجينات المتضررة، وعقب فكها يصبح من السهل علاجها، وذلك عبر إعطاء أدوية لكبح جماح البروتينات أو تعويض نقصها أو إطالة عمر الخلية.

وحول سبب اختيار مائة ألف شيفرة وراثية وفق ما أعلن عنه الخبراء القائمون على المشروع، أوضح رشدي أنه كلما تم فك شيفرات أكثر تم التعرف أكثر على الخلل الذي يصيب الجينات.