فوز باحث ايراني بجائزة البيئة العالمية
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i120029-فوز_باحث_ايراني_بجائزة_البيئة_العالمية
خص الباحث الايراني الدكتور السيد أحمد مير باقري بجائزة erroneous العالمية للبيئة لعام 2015.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ١١, ٢٠١٥ ٠٣:٥٨ UTC
  • الجائزة التي فاز بها أحمد مير باقري تنافس عليها خمسمائة من كبار علماء البيئة في العالم
    الجائزة التي فاز بها أحمد مير باقري تنافس عليها خمسمائة من كبار علماء البيئة في العالم

خص الباحث الايراني الدكتور السيد أحمد مير باقري بجائزة erroneous العالمية للبيئة لعام 2015.


وقال الدكتور ميرباقري وهو أول إيراني ينال هذه الجائزة عن مشروعه المعني ببحوثه ودراساته: أبدعنا مؤخراً بالتعاون مع طالب الدكتوراه نادر بيكلري جو في جامعة الخواجه نصير الدين الطوسي الصناعية انموذجاً في الرياضيات أساسه إستنساخ طبيعة المياه الجوفية والتكهن بأنها ستصبح مالحة في المستقبل؛ مضيفاً: باشرنا العمل في هذا الأنموذج العلمي في سهوب كاشان وسط ايران لقياس حجم المياه الجوفية في هذه المنطقة، في المرحلة التالية إستخدمنا هذا الانموذج في سهوب دامغان بمحافظة سمنان شرق طهران للتكهن بمتغيرات طبيعة مياه المنطقة ونسبة ملوحتها، نشرت نتائج هذه البحوث مقالاً علمياً في مجلة Water Resources Research الامريكية المعنية بمصادر المياه.

ولفت الدكتور ميرباقري عضو الهيئة العلمية في جامعة الخواجه نصيرالدين الطوسي الصناعية في طهران الذي فاز بهذه الجائزة التي تنافس عليها خمسمائة من كبار علماء البيئة في العالم، قائلاً: عقب إتمام هذه البحوث والدراسات، أعددنا مقالاً آخر حول انموذج الرياضيات المعني باستنساخ طبيعة المياه الجوفية... وقد نشر هذا المقال أيضاً في مجلة البيئة الأمريكية هذه.

وقال أيضاً: كان هذا الابداع الخاص بانموذج الرياضيات ونشر المقال المعني به، وراء الإعلان عن فوزي في الثامن والعشرين من ابريل – نيسان 2015 بجائزة ارنوس العالمية للبيئة.

الأنموذج هذا، أسلوب علمي خال من الأخطاء التجربيية الذي يتيح من تشخيص وضع وطبيعة المياه الحلوة الجوفية والتكهن كذلك بمدى بقاء حلاوة هذه المياه في المناطق المختلفة ومتى تتجه هذه الحلاوة نحو المرارة.

التكهن بوضع المياه الجوفية له أهميته المميزة في عموم بلاد العالم كما سيكون له أيضاً دوره المهم في قرار الحكومات وسياستها المعنية بتطوير الزراعة، والمدن والصناعة.