رواد فضاء اميرکيون يتدربون تحت البحار على مهمات الى القمر
May ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يتدرب رواد فضاء من وکالة الفضاء الاميرکية (ناسا) بين اسماک القرش والسلاحف البحرية العملاقة على عمق حوالى عشرين مترا تحت سطح
يتدرب رواد فضاء من وکالة الفضاء الاميرکية (ناسا) بين اسماک القرش والسلاحف البحرية العملاقة على عمق حوالى عشرين مترا تحت سطح المحيط الاطلسي قبالة سواحل فلوريدا (جنوب شرق) على مهمات سيقومون بها في المستقبل على سطح القمر. ويتنقل رائد الفضاء خوسيه فرنانديس والطبيب في الناسا جوزف شميد الاخصائي في فيزيولوجيا الفضاء واضعين قناعا اصفر ضخما موصولا الى بزة غطس، عبر قفزات صغيرة وبطيئة في عمق البحر مقلدين بذلک طريقة التنقل على سطح القمر حيث قوة الجاذبية سدس قوتها على الارض. ويعمد الرجلان على تجميع مکونات انبوب. وداخل المختبر تحت البحر "اکواريوس" القريب، الذي يحاکي ظروف العيش في محطة مسکونة على سطح القمر تجري ذراعان آليتان يتم التحکم بهما عن بعد الاف الکيلومترات عملية جراحية على مريض وهمي. وهذه التجارب تحت سطح البحر تندرج في اطار برنامج للناسا بعنوان "ناشونال اکستريم اينفايرمنت ميشين اوبيريشن (نيمو)" الذي يهدف الى درس تقنيات المشي على سطح القمر والطب في الفضاء ونشاطات فضائية اخرى. ويوضح بيل تود المسؤول عن مشروع "نيمو" الذي يشرف على هذه التدريبات وهي الثانية عشرة منذ 2001 "نحاول وضع مفاهيم عملانية لمهمات الى القمر". ويتألف الفريق الموجود منذ عشرة ايام، من رائدي فضاء وطبيبين من بينهم للمرة الاولى خبير في فيزيولوحيا الفضاء وتقنيين اثنين. ويشبه مختبر اکواريوس الاسطواني الشکل والمغطى بالمرجان غواصة وهو موضع في ظروف قريبة قدر المستطاع من الظروف في الفضاء على ما يفيد خبراء الناسا. ويوضح بيل تود من "يونايتد سبايس آلايانس" المسؤول عن صيانة المکوکات الثلاثة التي لا تزال في الاسطول الاميرکي "انها بيئة تشهد ظروفا قصوى". وهذا يسمح خصوصا بدرس المشاکل الطبية التي قد تصيب رواد الفضاء. وتبين مثلا ان الفيروسات الکامنة في جسم "رواد البحار" تتکاثر بسرعة اکبر تماما کما في الفضاء. وتأمل الناسا ان تساعد هذه المهمة والمهمات التالية الباحثين على تحديد سبب هذه الظاهرة. ومن اهداف هذه الاختبارات کذلک تقييم الاجهزة الالية الضرورية لعمليات جراحية في الفضاء يجريها جراحون انطلاقا من الارض.كلمات دليلية