بيولوجيا الجسم تحدّد تأثير الحميات على الأفراد
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i12781-بيولوجيا_الجسم_تحدّد_تأثير_الحميات_على_الأفراد
نجحت دراسة أمريكية في تقديم إجابة لسؤال حير المختصين فترة من الزمن حول سبب تفاوت تأثير الحميات على الأفراد، وبالتحديد فيما يتعلق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بيولوجيا الجسم تحدّد تأثير الحميات على الأفراد

نجحت دراسة أمريكية في تقديم إجابة لسؤال حير المختصين فترة من الزمن حول سبب تفاوت تأثير الحميات على الأفراد، وبالتحديد فيما يتعلق

نجحت دراسة أمريكية في تقديم إجابة لسؤال حير المختصين فترة من الزمن حول سبب تفاوت تأثير الحميات على الأفراد، وبالتحديد فيما يتعلق باختلاف استجابة بعض الأشخاص للحميات المنخفضة في محتواها من النشويات بشكل أفضل مقارنة مع الحميات قليلة الدهون. ويوضح الباحثون وهم خبراء من مستشفى بوسطن للأطفال في ولاية مساتشوسيتس الأمريكية، بأن بيولوجيا الجسم هي التي تحدد مدى استجابة الأفراد للأنواع المختلفة من الحميات. فبعضهم يستجيبون للحميات قليلة الدهون، والبعض الآخر يتأثر بشكل أكبر بالأنظمة الغذائية التي تراعي تحديد كميات النشويات التي تهضم بسرعة، والتي ترفع من تركيز السكر وهرمون الإنسولين في الدم، مثل الخبز الأبيض، السكر المركز، ومنتجات الحبوب المصنعة. كما ويضم هذا النظام الغذائي كميات جيدة من الأغذية النشوية التي تعمل على رفع تركيز سكر الدم ببطء مثل الخضروات، الحبوب الكاملة ومعظم أنواع الفواكه. وكان الباحثون أجروا دراسة خضع لها 37 شخصاً من المصابين بالسمنة، تراوحت أعمارهم ما بين 18- 53 عاماً، وقد تم توزيعهم عشوائياً في مجموعتين، بحيث ضمت إحداها الأشخاص الذين سيخضعون لحمية قليلة الدهون، فيما تألفت المجموعة الأخرى من الأشخاص الذين سيتبعون الحمية ذات المحتوى المنخفض من النشويات. وطلب إلى الأفراد المشاركين عدم الالتزام بكميات محددة من الأطعمة وعدم اتباع نظام تحديد السعرات الحرارية، فقد سمح لهم بتناول القدر الذي يرغبون به من الأطعمة المسموحة ودون تحديد للكميات. كما قام الباحثون بتقييم استجابة هرمون الأنسولين عند الأفراد من خلال إخضاعهم لفحص تحمل الجلوكوز. وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين كانوا يفرزون الإنسولين بقدر أكبر، أبدوا أكثر استجابة للحميات المنخفضة السعرات مقارنة مع النوع الآخر من الحميات، حيث فقد الأفراد من متبعي الحمية من النوع الأول نحو ستة كيلوغرامات بعد مرور 18 شهراً مقابل 1،1 كيلوغرام عند الأفراد من المجموعة الأخرى والذين خضعوا للحمية قليلة الدهون. كما تبين أن الخاضعين للحمية قليلة النشويات، ولدى مقارنتهم مع المشاركين من المجموعة الأخرى، أظهروا انخفاضاً أكبر في نسبة الدهون في الجسم، كما حافظوا على أوزانهم في الفترة التي عادة ما يستعيد الفرد خلالها "الكيلوغرامات" التي فقدها. وبحسب رأى الباحثين فإن الاختلاف في بيولوجيا الجسم بين الأفراد، متمثلاً بالتفاوت في إفراز الهرمونات لديهم، قد يفسر سبب استجابة البعض للحميات منخفضة النشويات وعدم استفادتهم من الحميات قليلة الدهون. ويؤكد القائمون على الدراسة على أهمية أن تُراعى جميع أنواع الحميات تحديد كميات الدهون المشبعة، وذلك حفاظاً على الصحة القلبية للأفراد الخاضعين لها.