الأشجار.. تزيد من تفاقم الاحتباس الحراري!
May ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أثار خبير ألمانى بارز جدلا علميا كبيرا بعد ان زعم ان الأشجار تطلق ملايين الأطنان من غاز الميثان في الغلاف الجوي كل عام مما يزيد من تفاقم
أثار خبير ألمانى بارز جدلا علميا كبيرا بعد ان زعم ان الأشجار تطلق ملايين الأطنان من غاز الميثان في الغلاف الجوي كل عام مما يزيد من تفاقم مشكلة الاحتباس الحراري. وأكد الدكتور فرانك كيبلر من معهد ماكس بلانك للكيمياء مجددا ما توصل إليه فريق الباحثين الذين يترأسه في مدينة ماينز الالمانية في كانون الثاني ـ يناير 2006 من أن غاز الميثان ينبعث من النباتات الحية. وقال كيبلر "أنا واثق مائة بالمائة من ان النباتات تطلق الميثان" مشددا على أن ابحاثه التي لم تنشر نتائجها بعد ستؤكد هذا الاكتشاف بصورة نهائية. وتسببت اكتشاف كيبلر غير المتوقع في الكثير من الجدل بين علماء الأحياء وعلماء كيمياء الغلاف الجوي. فمن المعروف أن البكتيريا في التربة أو المواد المتحللة تنتج غاز الميثان في ظروف منعدمة الهواء، ولهذا لايوجد سبب واضح او آلية تطلق النباتات الحية بها هذا الغاز وسط بيئة غنية بالأوكسجين. ويعتقد كيبلر أن هذا الاكتشاف ستكون له تداعيات مقلقة على نطاق عالمي حيث أن انبعاثات الميثان من النباتات والأشجار قد تصل الى ملايين الأطنان في العام الواحد وهو الامر الذي سيمحي فهم العلماء لمصادر الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحرارى ويجعل كل ابحاثهم بلا أساس. ولكن الكثير من الباحثين شككوا في مسألة الاثر العالمي لهذا الاكتشاف مشيرين الى ان حسابات كيبلر المبنية على حجم انبعاث غاز الميثان من كل وحدة حية نشطة من النباتات تنطوي على مبالغة كبيرة في التقدير. ولكن حتى وقت قريب لم يشكك اي بحث منشور في اكتشاف كيبلر الاساسي وهو ان النباتات بامكانها اطلاق غاز الميثان في المقام الاول. ولكن باحثين منافسين في نفس المجال اشاروا مؤخرا الى ان النباتات لا تنبعث منها أي نسبة من غاز الميثان على الاطلاق.كلمات دليلية